أيُّتها الأُنوثةُ المَخبوءَةُ خَلْفَ الأسئِلةِ
يا مَنْ شفتاها مِقصلةٌ من رحيق
يا مَن تَملِكُ مُواءَ الاجْوبَة
أنا لم أسكَرُ من كُؤوسِكِ بعدُ
لكنَّ عرَّافتي ذات الحاسَّةِ العاشِرةِ
تعرِفُ أنَّني الشَّخصَ الذي في عينيكِ
ولا حاجتي للدفَّةِ وكُلّ الأشرعةِ
أنا ياامرأة أُحِبُّ مَذاق الأُنوثة
أُؤمِنُ بِحُلْم تفاصيلكِ الشَّقيَّة
وأؤمِنُ بِجُنون جَسَدِكِ الغَجَري
شَفَتاكِ ياامرأة لا تُفسِد الصِّيام
رغْم أنَّهُما يُثيران جِدال الضَّياع
وكَشِبْه قُبْلةٍ في الصَّمت تَدَحرَجت
هنا على حافَّة شفَتيكِ سَقَطت
رَسَمت خارِطة العِشْق وأكمَلَت
دَوَّنَت عليهما انتظاري العَهيد
ورغبةً عُمرها سبْعة مِنَ الأزمان
دَغْدَغت حَواسَّكِ العَشْر المُشْتَهاة
غَفَتْ حيناً
وصَمَتَت كَمَنْ يَنتظِر القِطار
هي لم تَكُن تَعرِف ذاك الطَّعم
ولم تَعرِف كيف تموت خارِج المَوت
أخَذَت نَفَساً وتَمتَمت ماذا بَعدُ
هل ستُعَدُّ الوَليْمة أم هو فَرَحٌ عابِر
فَجْأة تلامَسَت شَفَتاكِ كَزَهرَةٍ وفَراشَة
تتَهَجَّى مِثْل طفلة رضيعة
يَلتهِبُ الحُلْم في عينيكِ
فتَضُمِّين بَعض النَّظرات المُنْفَلِتَة
تتَسَرَّبُ النَّشْوة إلى دَهاليسِكِ العَميقَة
تُهَدهِد أطياف أنوثتكِ الثَّمِلَة
تُداعبها في غُرَف السَّاحِرات فيكِ
وصارَت القُبْلة تَوْقاً كَتُفَّاحَة حَوَّاءِ

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب