يتسائل البعض من هم أساتذة أم كلثوم الذين أثروا في شخصيتها ومسيرتها الفنيه بشكل أو بآخر منذ صغرها وبداياتها الغنائيه حتي وصولها إلى قمة المجد والخلود الفني،وهذا بطبيعة الحال سؤالاً مشروعاً جداً بل ومهما للغايه نحاول أن نجيب عليه في السطور التاليه، أول معلم لها و أستاذ كان القرآن كما حكت هي نفسها في أحد حواراتها،فلقد حفظته وانعكس عليها في مسألة سلامة مخارج الألفاظ ويعد ذلك بالمناسبه شيئا ضروريا جدا في أداء المطرب فنياً ليصل إلي قلب مستمعيه، واعتبرت أم كلثوم أن القرآن يمثل لها بشكل أو بآخر مدرسه حيث قرأته وتعلمت منه وقامت بحفظه، أما أستاذها الثاني بعد القرآن كان هو أبيها الذي اكتشف صوتها وموهبتها في وقت مبكر جداً ثم تعهدها وقام علي رعايتها الرعايه الفنيه الكامله القائمه على أسس علميه دقيقه للغايه مثل أكبر المعاهد الموسيقيه بحد تعبير الست أم كلثوم نفسها حيث كان يفرض عليها القيام بتدريبات رياضيه غايه في القسوه كي يتدرب صدرها بشكل عضوي سليم مما ينعكس علي التنفس فضلاً عن أنه كان يقدم لها بشكل يومي كوب اللبن بالبيض وسكر النبات، وهو الذي ساعدها علي قراءة القرآن وحفظه ثم يأتي بعد ذلك الشيخ أبو العلا كأحد الأساتذه الرئيسين في حياة سيدة الغناء العربي ام كلثوم والذي كان خير من يلحن القصائد كما قالت أم كلثوم ولحن لها بالفعل العديد من القصائد مثل وحقك أنت المني والطلب أفديه إن حفظ الهوي أو ضيعا،وهي مدينه له بالفضل في حبها للموسيقي العربيه حيث قام بتدريبها وتثقيفها في شبابها الفني وكانت تسهر كل ليله معه بصحبة أبيها و أخيها حتي الصباح،وللحديث بقية.

More Stories
الرائد أحمد فريد عبد الخالق.. حضور أمني يجمع بين الحزم والإنسانية داخل مركز شرطة تلا
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل