أبريل 29, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

السفينة العملاقة تقول للعالم لامستحيل أمام إرادة المصريين

 أميمة العشماوي
وقف العالم أجمع فى حالة من الإنبهار بعد أن إستطاعت مصر أن تثبت للعالم وبكل جدارة أنها القادرة وبكل عزيمة من أبنائها وشعبها الواثق فى قدرة مصر فى مواجهة التحديات مهما كانت قسوتها وضخامتها .
فقد حبس العالم كله أنفاسه فور الإعلان عن إغلاق أهم مجرى ملاحى ففى لحظة إنقلبت فيها الموازين فى هذا العالم فها هى إرتفاع فى أسعار البترول وأزمات متلاحقة فى إمدادات المواد الخام للشركات الكبرى أيضا إضطرابات فى الحركة الملاحية العالمية والبورصات العالمية وحالات كبيرة من الطوارق فى التجارة الدولية فكان كل ذلك كافى ليؤكد للعالم أهمية مصر ومكانتها وسط هذا العالم فكانت الدهشة الكبيرة وهو يرى النجاح فى تحقيق إعجاز مصر ونجاحها فى تعويم سفينة عملاقة يبلغ طولها 400 متر وتبلغ حمولتها 224 ألف طن كما هو متداول فى تقارير إعلامية دون تسريب زيوت أو وقود أو حدوث إصابات فى جسم السفينة أو فيما تحمله من بضائع حيث تم التعويم بكل دقة وسلامة ومن هنا تجددت أهمية قناة السويس كممر مائى عالمى به رجال ذو خبرة كبيرة فى إدارة الأزمات مهما كانت مستحيلة لتسقط دعاوى المشككين فى مستقبل القناة فها هو العالم أجمع يتابع إنتهاء الأزمة لعودة شريان الحياة من جديد بعد أن أثبتت تلك الأزمة التى لم تستمر سوى أيام معدودة وبأيد مصرية قلبت كل الموازين فى العالم والذى تعاملت بكل إحترافية وثبات كبير على كل الأصعدة ملاحيا وعلميا ليتأكد للعالم أنها تمتلك خبرات وإمكانات علمية تفوق حد الإعجاز جعل الجميع يشير إلى ماحدث بالبنان فلم تطلب خبراء ولا آلات من أى دولة كبرى بل إستطاعت أن تنجح بكل المقايس وبكل ثبات ويقين فى النجاح دون إضطراب ولا إهتزاز أمام أزمة وصفها العالم بأنها كارثة تخلخل أى دولة مهما كانت خبراتها وقوتها ومن هنا إستطاعت مصر أن تتخطى الصعاب ومواجهة التحديات مهما كانت كارثية بعد تعويم السفينة وخلاصها من مجهول صادم كما وصفها خبراء عالمين وعادت القناة رغم أنف الشامتين والمتربصين ومروجى الإشاعات الكاذبة فى تسير حركة السير لمواصلة رسالتها بكل فخر وأمن وأمان لتقول للعالم بكل فخر أن لامستحيل أمام إرادة المصريين الفولازية الت فرضت إدارتها وأرادتها وضربت بعرض الحائط كل محاولات فرض الهيمنة وقضت على حلم تلميحات الدول الكبرى بتدويل قناة السويس فهذه مصر على مر التاريخ ستبقى أبد الدهر بلد الأمن والأمان.