أبريل 21, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

النادي الإسماعيلي ومرحلة التراخي الكروي

كتب حسين السمنودي
مايحدث للنادي الإسماعيلي ونتائجه السيئة هذا الموسم تجعل الجميع يضعون علامات أستفهام علي ذلك.ويتساءل الجميع لماذا هذا التدهور في النتائج الذي أصبحت ماركة مسجلة لكل مباراة يلعبها النادي مع منافسيه.ذلك النادي الذي تغنت به موسيقي السمسمية وعزفت أجمل الألحان في حبه وعشقه الأبدي.ذلك النادي الذي إذا أنتصر باتت جماهيره فرحة وسعيدة حتي الصباح ويجهزون بعدها للإحتفال بالمباراة القادمة .وإذا كانت الهزيمة في مباراة من المباريات نامت جماهيرة حزينة من شدة عشقها لناديها.ماذا يحدث للنادي ؟!
هل يخرجون من تلك الحالة النفسية الصعبة التي تسيطر علي لاعبيه وتنتقل بطبيعة الحال إلي جماهيره في كل مكان.هناك شيء خطأ في الموضوع.فأين أهل المشورة والرأي وخبراء الرياضة وعلماء الطب النفسي ليضعوا لنا طريقة صحيحة تعالج بها نتائج الفريق المتدهورة علهم يجدوا طريقا للنصر لكي يفرح أبناء النادي ومناصروه.
تلك النتائج السلبية هي التي جعلت الإعلامية الشهيرة مها عجلان من أن تتبني مبادرة( هانغني للإسماعيلي) تشجيعا للفريق.وبعد كل هزيمة أو تعادل بطعم الهزيمة ترفع تلك المبادرة رآيات التشجيع لأعضاء الفريق لرفع روحهم المعنوية ليعيدوا أوراقهم مرة أخري لمباراة جديدة لبذل الجهد والعرق والعطاء اللامحدود لعلهم يستطيعون تخطي تلك الكبوة الصادمة والنتائج الغريبة في تاريخهم.ولذلك ينضم كل يوم شعراء وفنانين وأبطال قدامي من كل مكان. ليرفعوا الأيادي لهم تحفيزا لهم ولتغني السمسمية كل يوم وليلة بأسم النادي.وينتظر جمهور الإسماعيلي الفرحة من لا عبي النادي  ويقفون خلفهم بالرغم من النتائج التي تعكس حالة اللاعبين السيئة.ويبيت الجمهور حزينا بعد كل مباراة.مبادرة( هانغني للإسماعيلي) مازالت وستزال تقف خلف النادي الإسماعيلي بكل قوتها وبكل مؤيديها وبكل الفنانين المحترمين الذين يعزفون من كل قلوبهم من أجل رفعة ناديهم برازيل العرب.ومادامت الإسماعيلية فيها مثل تلك الإعلامية القديرة مها عجلان وشعراء وعازفين ومغنيين وفنانين.بتلك الروح المعنوية العالية فلن يسقط الدراويش إبدا في فخ الهزائم والأداء السلبي. .فهل يحقق لاعبي الإسماعيلي ما ينتظره منهم جمهورهم الحبيب .أم تظل الدموع حبيسة عيون مناصريه . وتظل الليالي طويلة وكئيبة عليهم.و يتساءلون فيها عما يحدث لهم..(هانغني للإسماعيلي.)مبادرة ستظل باقية للأجيال القادمة يتغنون بها كل يوم وليلة.عاش الدراويش أول من فاز بكأس الأندية الإفريقية في مصر .