دى مش دعوة للعنف و لا حاجة، لا ببساطة كده، فى عالم الطب بيقولك، لو لا قدر الله، أيد بنى آدم جالها ما يطلقون عليه غرغرينا بالبلدى باظت و لونها أتغير عن لون جسم الإنسان الطبيعى، مش بس كدة مع الوقت ريحتها كمان بتتغير، بالتعبير الدارج لا تطاق ، و جب فى هذه الحالة قطعها ، أسف قصدى بترها علشان الكلام يبقى علمى و لا يدعوا إلى العنف و إنما أحنا هنا بنتكلم عن العلاج، أيوة علاج لأن المشرط و الشاكوش و الشنيور تعت من أدوات الدكتور أيضا لكن بتصميم و استخدام مختلف ، و هذا هو معنى استخدام القوة للتخلص من جزء من جسمك علشان تحافظ على حياتك و هى الأهم طبعا، علشان مفيش أغلى من حياتنا حياة شبابنا و أطفالنا اللى الجماعات الإرهابية مش بتفرق بينهم لما تقرر تعمل عمليات إرهابية، مش بيفكروا أصلا واطالب الدولة المصرية بالضرب بكل ما اتيتم من قوة على يد هذا الإرهاب الغاشم و الخسيس و الجبان و الحقير ….. و قطعها ….. لعلاج المجتمع المصري من غرغرينا الإرهاب .

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي