من الواضح أن العالم كله الآن يسير فى مسار إجباري، و الفرص شبه منعدمة فى الوقت الراهن لتغيير الإتجاة و سلك أى طريق آخر سواه، المعضلة الكبري و التى تدعوا إلى التمعن و التدبر … السؤال … لماذا نتدافع و نسير بعشوائية؟ … فمن الحكمة أنك لو أجبرت على أن تسير فى طريق إجباري و ليس إختياري و خاصا أنه جديد و غير واضح المعالم مع ملاحظة أنه مظلم بعض الشئ… لذلك معشر البشر عليكم بالتروي و أخذ إحتياطات السير فى الطرق الجديدة و التى ليس لنا سابق معرفة بها ، بإختصار يا سادة إستخدموا ما ميزكم الله به عن سائر مخلوقاته “العقل” وتذكروا أن العقل زينة و زينة مش بمعنى ديكور على حائط أو أرضية و أنما زينتك هى رجاحة عقلك … فإذا كان و لابد من الطريق الإجباري طوع إمكانياتك لتعبره سالم غانم بإذن الله .

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي