فعلا “ياما فى الحبس مظاليم “، فكثيرا ما تكال الاتهامات ضد أبرياء ويزج بهم فى السجون ، بعد أن وضع الله فى طريقهم من لا يخافه، من أهل الشر
وما حدث شكاوي كيدية…اتهامات باطله…نعم لسنا ملائكة ولسنا شياطين لاننا ببساطه بني ادميين ولكن في بعض الاحيان نتفوق على الشياطين في افعالهم مع إيماننا أن هناك أيضا من يتفوق على الملائكة .
ولكن عزيزي القاريء اننا اليوم سوف نتحدث سويا علي الظلم فالظلم كطبيعة يرفضه البشر ونرفضه جميعا ولكن هناك من يقوم علي الظلم والغريب انك تجد الظالم سعيد بظلمه بل يتفاخر انه يعرف يظلم واستاذ في الأذيه فهناك من تم ظلمهم وهم ابرياء ونحن نؤمن بأن بالفعل ياما في الحبس مظاليم ونؤمن ان هناك من يتفوق علي ابليس نفسه في تلفيق التهم والصاق الجرائم حتي اننا من الممكن ان يتم اعدام بريء أو حبس تزوير ونفاق ففي الحقيقة اتهام سيدنا يوسف ظلما اية لنا جميعا ان كل من هم في السجون ليسوا بمجرمين وايضا ليس بكل من هم خارج
السجون ابرياء فهناك من يعيش خلف القضبان وهو بريء ولكن ظلمه القانون الذي لايعترف الابالدليل وهناك من يعيش وسطنا وهم اخطر واشد خطوره بل انهم مجرمين تعالي عزيزي القاريء نسأل سؤال ماهو ذنب من توجه له اتهام وهو بريء من اي اهمه توجه له فمع الاسف حتي التهم والبلاغات الكيديه والكاذبه اصبحنا نتحاسب عليها بل نجد انفسنا متهمين طول الوقت فالمسأله ياساده يجب ان نجد لها حل حول الاتهامات الكيدية والاتهامات الكاذبة فالمظلوم ياساده يشعر بالالم ويشعر بالقهر علي جرم لم يفعله في ظل مايشاهده من مجرمين دون توجيه اي اتهام لهم بمجرد انهم يعرفون كيف يتصرفون ويتهربون علي اي حال هناك الكثير من ندفعهم في الجب وهناك من نلصق بهم شكاوي كيدية وكاذبه في النهاية ياصاحب الامر المظلوم يعيش وسطنا ميت وهناك من يتم اغتيالهم بتهم كيديه وكاذبه بصراحه نحن في اشد الحاجه لتشريع قانون يجرم ويغلظ عقوبه من يقوم باتهام اي شخص كيدي او من يقوم بالبلاغ الكاذب اذا كنا نؤمن بأن مايحدث هو سلوك شيطاني ايضا نكفر بأي ظالم لم يكن امامنا سوي الله موجود الله العدل
وفعلاً صدق المثل الذي يقول: «ياما في السجن مظاليم»، لكن مهما كان الظلم الذي لحق بالمظلوم، فإن الاعتراف بالحق فضيلة، وإعادة المحاكمة تعبر عن شجاعة واستقلالية القضاء.

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي