الإختيار أصبح متروك بين إيديكم بتحكيم عقولكم و بقليل من التفكير بمنطقية المصلحة الخاصة و العامة… الإختيار أنتقل إلى المرحلة الأخطر، مرحلة المفاضلة بين الصحة و المرض بين اللمة و العزلة بين الإنتصار و الإنكسار، المسألة الآن مسألة وقت يجب أن نتخذ فيه القرار لأنه حتى رفاهية أن تأخذ وقت للتفكير قد نخسر فيها الكثير إنتهت… و صدق من قال “الوقت كالسيف أن لم تقطعه قطعك”، علما بأن للسيف آلة حادة و صلبة لذا وجب قطعها بقوة و بحساب لأنه إذا أخطأنا سنحت الفرصة للسيف أن يقطعنا، و التشبيه هنا قريب فى مثل هذا الظرف الذى يعيش فيه العالم، فلسنا وحدنا من وقع فى براثن هذا المفترس الذى لا يعرف الرحمة …. فالقرار بين إيدينا بعد ما قامت الأجهزة المعنية بدورها للحفاظ علينا، فهل تعي عقولنا و تفيق ضمائرنا من أجل من نحب …. فصل الكلام المرحلة الزمنية التى نعيشها الآن و لفترة ليست بالطويلة هى الحاسمة فى تاريخ هذه الأمة….. فكما تعودتم أن تصنعوا التاريخ….. فتلثبتوا الآن أنكم أحفاد الفراعنة أوائل من صنعوا الحضارة و الإلتزام بدقة و صدروها للعالم ……. و ليكن شعارنا بالعمل و التطبيق ” إنحسار لا إنتشار”.

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي