يجب أن نتفق أولا أن كرة القدم لا يجب أن تتعدى كونها لعبة ترفيهية لا أكثر ولا أقل.
وما يحدث من جماهير قطبى الكرة المصرية على شبكة التواصل الاجتماعى ليس وليد اللحظة أو الصدفة بل له أسباب منطقية لم تلتفت لها الدولة حتى كتابة السطور وكأن مايحدث مربح ومريح لجميع الأطراف.
وهو الإعلام الرياضي الذى إنتشر گالوباء مؤخرا بشكل مبالغ فيه والذى يسبب زيادة الفتنة والاحتقان ليس بين جماهير القطبين فقط حتى نكون أكثر صدقا وأمانة.
ولهذا أطالب الدولة والوزارة بالتدخل الفورى لوقف هذه المهازل فورا وتهديد أصحاب هذه القنوات والعاملين بها بل ومحاسبتهم فى حال الخطأ بتهمة أثارت الشغب والفتنة بين المصريين وتغليظ العقوبات لتشمل الحبس والغرامة المالية.
كما يجب ملاحقة أصحاب الصفحات التى تحرض أو تسب الإدارات واللاعبين وحبسهم ليكونوا عبره لغيرهم.
فما نراه بالعين المجردة أنهم أحد أسباب الإثارة والفتنة أيضا لأن هناك الكثير من الجماهير التى تقوم بالنسخ ونشر ذلك على صفحاتهم الشخصية دون النظر للأغراض من وراء ذلك أو حتى عدم علم بحقيقة الأمر ولا أكثر من هؤلاء فى مصر.
كما أطالب السيد الوزير الدكتور أشرف صبحى بضرورة إعادة النظر فى اللوائح والقوانين المنظمة لإنتخابات إتحاد الكرة لأن المعمول به عفوا قد عفى عليه الزمن وهو أحد أسباب إنهيار كرة القدم فى مصر منذ سنوات طويلة.
كما أطالب جماهير القطبين بأهمية تحكيم العقل والعودة لتشجيع فريقك بشكل يثبت أن كرة القدم أخلاق وليس من المنطقى أن تصل إلى هذا الحد المشين الذى يتسبب وياللعجب فى خسارة إنسان لأخر من أجل كرة القدم.
وقبل الختام وبعيدا عن كونى أهلاوي لا للتعصب وألف ألف مبروك لجماهير نادى الزمالك الفوز بالدورى العام رقم ١٤ فى تاريخه.

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي