أذابت الياسمين في فنجانها
وقالت :-
هلا شرِبت ؟!
نظرتُ في عينيها
وأغشيٰ علىٰ قلبي
وسُلِبت كل قوايّ
وقُلت :-
كيف أشرب: وقد شربت
من أنهار عينيكِ وسُحِرت
وتجرعت جوانبي وسُكِرت؟!
ومالِ هذا الياسمين يشبهك
بـ فَوحي عبيره ونقاء طلته
يُسكِرُ الناظر إليه ؟!
فـ كيف إن تجرعته !
سأقع مقتولا بين يديك.
قالت :-
أرأيت كل هذا في ياسميني
إذاً دعكَ من ياسميني
ودعني أُلقي عليك
بعضُ أبيات شِعري
ونظرتُ إليها وقلبي مفتونًا
لم أسمع ما قالت
والفؤاد مسحورا
من همس اللألِئ من فمٍ عذبٍ
وقعت قتيلاٍ متيمًا مجنوناً
قالت :-
ما رأيك فيما لم تسمع
وبـ مكر العينين تنظُر
قُلت :-
ويلي من عشق أمراةً تقرأ
كاتبة حالمة للشِعر عاشقه
أمراةً من نور
تغزلني بين أصابعها
وتُبعثرني مثلما تُبعثر الحروف
تكتبني حرفا
تبكيني حرفا
تميتني حرفا
تحييني حرفا
تعشقني حرفا
وتنساني ألفا
تُسكنني بين قصائدها
وتغلق كتابي دهراً
وأطير بين روايات عشقها
گ طائر مسحورٍ بين حدائق الحروف
ويا ويل من يعشق امرأة تعشق الأحرف وتغزلها ثوبا نقيا
يرتديه فقط من يشعُر …

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب