إني ابتُليتُ من الرحمن
بمُر داء …
ما وجدت له علي الأرض
دواء …
فسألت عن أمره
أعظم الحكماء …
قال الحكيم :
أخبرني ياولدي
ما نوع الابتلاء؟ …
و كيف لك منه
العناء و الشقاء؟! …
قُلتٌ وقلبي قبل عيني
أدماه البكاء …
ياسيدي قلبي لطفلٍ
تمضي به الأوقات
لعبًا أو هراء …
الُكلُ في حسبانه
أصحاب …أحباب
ورفاق … كلهم عنده
سواء …
فتكالبت حوله الذئاب
وفتحوا عليه من الظنون
ألف باب ولا حياء
ولا عزاء …
وجلّت سِهام الغدر والأحقاد
وكان القلب والروح
الفداء …
ومضيتُ وحدي
والصراخ بداخلي
والجمع يحسبه
غناء …
وكسى طريقي العتمة
ما التفت منهم
من يُطيب خاطري
والدمع أخفى مانزفت
من الدماء …
وأنا ورغم الضعف
وكل الحزن ماضٍ
والخير مازال بيدي
اللواء …
يا سيدي :-
كل الوجوه تشابهت
يهجوني من خلف القناع
ألف وجه ، وصِرت عليلاً
بساحة الجبناء …
قُل لي بربك :-
أيكون هذا للأصيل جزاء؟
قال الحكيم :-
لكل جواد كبوة
وعليك أن تعلم
وراء كل ظلام
يأتي الضياء …
وإن كنت تسألني عن الداء
فالداء عندك يا صديقي
عزة وكبرياء …
وترياق داءك له« داء»
فعلاجه الصبر ،والصبر
«داء ودواء »يحتاج منك
كل إيمان
وذكاء …
فتحلى بالإيمان والصبر
وتعالى وترفع عن الأخطاء
و من إليك أساء …
الدنيا دار الإبتلاء
وبعزتك والصبر بعد إيمانٍ
ترقى بقلبك
وتنال عفوًا من الحق
رب الأرض والسماء …
أمل أمين

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب