بقلم نادية نواصر الجزائر
كتب اليها:
لسحر عينيك
توظات بماء الحنين
صليت على الصدر الصاهل
وما اهتديت
كان على ان اعلن توبتي
وانا اتعبد في محراب فتنة البلور
انا الصوفي
الهارب الى جحيم كاسي
وعلى خدك هندست اشكال الرغبة
واعلنت معصيتي في غواية النون
يا امراة لخصت كل تاريخ العشق
كتبت اليه:
يازائر الليل المجنون
احمل قصائدك الصوفية
وكؤوس جنونك وارحل صوبي
غازل مشتلة اللغة واعزف جنونك
في حضرة الشوق الملعون
لا تحبس مجازك في جرة الشعارات
اخرج الى فسحة الوقت
مجردا من كل ما يغتال الوجد
اعزف ليلنا الشارد وهو يرتدي تيه الفكرة
واقصص علي شغف ادم
وما فعل السلاطين بجواريهم
والعشاق الملوك بعرشهم
لامراة سكنتهم حتى المرض
وحد التعب، وحد الهذيان
ياشاعري
اطلق عنان صهيلك في براري الروح
اني هيات للبلاغة ارضها
وللتناص فرو البحور وهي تتغطى بنا
كلما حاول الحنين ان يسلط رعشة برده
يا شاعري
اعزف، اعزف، اعزف
لا احد يمتلك الليل في قبضة يده سوانا
نحن التاريخ والاساطير والاحاجي
والخرافة والشك واليقين
والصلوات والابتهالات والشفاعة والضراعة
وهندسة الخطوط وهي تنحني وتنكسر وتميل
وتستقيم ثم تميل وتسقط في وهج العشق
محتفية برغد الوجدان
عطشى لماء الروح وهو يوقض القحط من موته
معربدا في مساء امراة كانت في مقامها
ربة الطرف الكحيل
يا شاعري
اعزف لون الوشم على ساق الوردة
ولون المساء بالقول الشفيف
على زند الجميلة
انك المقيم في صلوات الليل
وشهقة الجسد المطعون في عنفوان العمر
حين اتاك متخفيا تحت سطوة الخفق
مفتونا بتضاريس صدرك
وهي تقول الحياة

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب