قال لها :-
الآن أميرتي أنتِ في مملكتي .
فقالت :-
لا … بل أنت في مملكتي .
فأخذته العزة والكبرياء .
فهو مُعتاد علي الاقتناء
يجمع الدُرر وأعز الأشياء
الجمال والدلالُ والإغراء
وهو ملكُ ذو إطلالة وبهاء
فارس مغوار وبه خُيلاء
ماهرٌ في فنون الإغواء
راجح العقل حكيم بدهاء
وهي …
فاتنة ساحرة اللحظات
مجنونة وذات عقلٍ راقٍ
صافية القلب لا تعرف النفاق
مؤمنة بالأقدار كافرةٌ بالاشتياق
فاشتاقت …
عشقت …
أغرقها هواه حد الإغراق
غاب عنها وبعُد … وقل التلاق
هل كان هواه غدرًا ونفاق؟
أم أن العظمة صدقًا داء بلا ترياق ؟
أم كان رياء فجفاء ثم صار خِناق؟
حزنت وبكت والدمع أدمي الأحداق
وفي صمتٍ همست لملامحه
تشكوها منه ،
من غدره …
والألم نصلٌ حاد
مزقها من الأعماق.
قالت :-
أوتدري …
ماهي مملكتي أيا حُبًا عاق؟
مملكتي هي حلمٌ لأجّلْ وأبهي العشاق
نور يملأ قلبك يُغنيك ،
يُعافيك … يحميك ،
يمحو آلامك … أوجاعك…وكل الأحزان
عن عمرٍ قد ولي و فات ،
ويرسم أحلامًا …آمالًا
لكل أوقات العمر الباقي
إن شئت …
فاخلع عنك الأنانية من ذاتك
وامحو غشاوة بصرك
عن كل امرأة من قبلي
وجفف دمعك من غدرٍ
من خيانة … من قهرٍ
واخفض عينيك
في رِحابي وتوضأ …
وادخل محرابي…هنا …
…مِحراب قلبي …
ما دخله أبدًا أحدٌ قبلك
وهذا العرش خُصص من أجلك
فتربع وتعالي علي عرش قلبي
فأنا بعين قلبي يا لُب قلبي
رأيتُ كل الخير يسكن قلبك
وتركت الظن والسوء وكل الترهات
وتغاضت نفسي عن عيب أو ذنب
كلها هفوات لا تشغلني تلك العثرات
وكأني أمك…
وهل تقبل أم لوليدها هونًا وإهانة ؟
هذه مملكتي يا ملكي وصغيري
ياعشقًا أتي يومًا ليحيد مصيري
يا حنانًا وأمانًا رأه ويعلمه ضميري
أبكاني بِعادك يقتلني حبي و حنيني
أغلقت علي طيفك محرابي
وجعلتك زادي وزوادي
وتركتُ العالم من حولي
فانعم مع غيري …
حتي حقًا تشتاق
إن عُدت…
معك المفتاح …
هو لك وحدك مفتاح قلبي …
بالأحري
… محراب قلبي …
أمل أمين

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب