أبريل 29, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

عفة النساء بين الرفض والقبول

بقلم إبراهيم عيسي المنوفية
صرح كثيرا من المتخصصين حول موضوع غشاء البكاره وهذه التصاريح لست أدري كيف تخرج من شخصيات دينية وشخصيات طبية ولم يعلموا إن غشاء البكارة صنعة الله سبحانه وتعالي لكي يكون واقيا للسيدة من ممارسة الرزيلة ويكون كمنبه لها حتي لا تنساق وراء الشيطان وأيضا وراء غرائزها
خرجت فتوي بإباحة عملية ترقيع البكارة في حالات معينة وقالوا منها الإعتداء الجنسي وأيضا أن يتم فض الغشاء بطريقة غير مقصوده الشيخ الذي أصدر هذه الفتوي لم يعلم أن هذا التصريح أصبح ضوء أخضر لكثير من تسول له نفسه لممارسة الرذيلة. و تعلم نهايتها أنها سوف تجري عملية وتعود كما كانت المشرع لم يسال نفسه كم من الفتيات التي تستغل هذه الفتوي بطريقة غير سليمة لم يسال نفسه كم طبيب سوف يستخدم هذه الفتوي بطريقة غير سليمة. ولم يسأل نفسه عن كم اطفال الشوارع الذين سوف نراهم ويولدو بعد هذه الفتوي .
عندم يخرج عالم دين وطبيبة شهيره وتقول أنه لا يوجد ما يسمي بغشاء البكارة ويجب غض النظر عن هذا الموضوع عن أي دين يتحدثون عن أي مجتمع يتحدثون كيف يستخفوا برمز من رموز العفه التي بدونها لكانت الدعارة حق مشروع وآخرها عملية ولن يستطيع أحد أن يوقفها .
أريد أن اسألهم ما هو معيار العفه لديهم وما هي العفه وكيف يعرف الرجل إن زوجته عفيفة ولم يمسها أحد .
شددت الدولة من قبل علي عمليات ختان الإناث ومن هنا لم يتكلم أحد وقالو أنها لا تنفع ولا تضر وصدر تجريم لعمليات الختان نجد اليوم من يريد أن يحلل عمليات ترقيع غشاء البكارة .
أريد أن أعرف لصالح من ومن المستفيد من فساد هذا المجتمع وفتوي باجازة عملية ترقيع غشاء البكاره لم يسال نفسه كم الضرر الذي سيعود علي المجتمع من إنهيار وتردي ديني لم يسال نفسه ما سيحدث في مجتمع إسلامي عربي يقوم علي أسس دينيه أخلاقية
اشدد بعدم السماع لهؤلاء وأتمني من الجهات المختصه توجيه لهم تهمة الحث علي الفسق والفجور ولابد أن يتم محاسبتهم حتي لا تخرج مثل هذه الفتاوي والكلام الذي يضر المجتمع نعم هناك فتيات تتعرض للاغتصاب وأيضا يوجد من يحدث لهم تهتك بغشاء البكارة بدون قضد لأبد أن يكون لهم حل بشكل معين وليست إجازة عملية ترقيع غشاء البكارة فهذا ضار جدا للمجتمع ويعتبر إنهيار لاخلاق هذا المجتمع