أبريل 29, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

الدكتور عبد الباسط علي صالح .. شكرًا

نسرين رمزي

بعيدا عن التصنيف العلمي والأكاديمي، الذي لا يستطيع أحد الإقتراب منه، أقترح بإضافة لقب الإنسان لمن يمتهن مهنة الطب فعذرًا، أعي جيدا إنه إنسان وخلقه الله إنسان قبل أن يكون طبيبا ويقوم بأسمى مهنة في الكون.

لكن البعض منهم إنسان في البطاقة، وفي الحقيقة لكن لا يمت للإنسانية بصلة والبعض وهم كثيرا، الإنسانية عندهم صفة تغلب وتمتزج بمهنتهم وبحالة المريض لهم كل الحب والتقدير وأخلص الدعوات بالفلاح.

في رحلة إبتلائي ومحنتي مررت في فترة قصيرة على زمرة من الأطباء في تخصصات مختلفة ..باطني ومخ وأعصاب ورمد ودكاترة تحاليل وأشعة رنين ومقطعية وخلافه، قابلت من كنت أخرج من عنده مفعمة بكل مشاعر الخوف والقلق والتوتر من المجهول والذي لم أرسى على بر، بماذا يكون ذلك المجهول؟ جتى أن بعضهم دون تشخيص وأشعة وفحوصات قد أخد عقلي وجنوني وأيقنت بأن القادم قد يكون أسوء ولما لا.

لا حول ولا قوه إلا بالله ..هكذا بدون أشعة تجعل عقلي وبيتي وحياتي في قلق من كلمة ليس لها أي مدلول علمي، ومن أي شئ أستنبطتها ويرزقني الله في طريقي بالطبيب الإنسان الذي يتعامل مع المريص أنه إنسان، له حياة وبيت وأسرة ولا داعي لنقلقه، مادمنا في مرحلة الأشاعات والفحوصات، بالعكس بث الطاقة الإيجابية والنفسية للمريض قد يخلق باب للشفاء يساعد العلم والدواء، وكم من مريض حالته النفسية تدمرت في مرحلة الفحوصات حتي قبل العلاج وأثرت على حالته الصحية.

بالفعل العلم ياسادة لم ينكر بل أكد وبقوة على العامل النفسي بأي حق تتعاملوا مع المريض كأنه جماد أو فأر تجارب يتناول الدواء ونشرط في جسمه بالعمليات كأننا نعدل أرجل قطعة أثاث مثلا داخل ورشة.

المريض حالة إنسانية وأن كان هناك رغبة في نجاحك كطبيب مع هذه الحالة علميًا فلابد أن تنجح نفسيًا ليستجيب لك وبستجيب جسده للعلاج.

وفي رحلتي هذه التي أتمنى أن يمن الله عليا بها في الشفاء والرضا بالقدر، أشكر من ساعدني على كتابة هذا المقال أشكره وأشكر كل طبيب يحمل لقب الطبيب الإنسان.

شكرا للإنسان الأستاذ الدكتور عبد الباسط على صالح رئيس قسم المخ والاعصاب بمستشفي الهرم .. أستاذ جراحة المخ والأعصاب بكلية الطب ومستشفيات جامعة الأزهر، والحاصل على الزمالة الفرنسية فى الجراحة التخصصية الدقيقة لمناظير والجراحات الميكروسكوبية للعمود الفقرى وجراحات الانزلاق الغضروفى، ومستشار جراحة الأعصاب فى مستشفيات وزارة الصحة على كل ماقدمه لي من دعم نفسي بجانب التشخيص والمتابعة والعلاج و رغم مسؤلياته ومكانته العلمية لم يبخل لحظة بالرد والمتابعة، حقا مثال حي لطبيب الزمن الجميل أيام ما كانت مهنة الطب رسالة وبارك الله في كل طبيب يحمل لقب إنسان قبل أستاذ أستشاري.

نحن نعيش بالأمل وحسن الثقة بالله وبدعم المخلصين.

مع تحياتي نسرين رمزي رئيس مجلس إدارة الحياة نيوز وعضو جمعية الحياة الكريمة وعضو مجلس نقابة الاجتماعيين.