انتظرني
قلت لك يوما
انتظرني
تحت اغصان تدلت
أو فوق جندول يغني
وألتقينا
وأنتهينا عند وعد باللقاء
تحت نبت أو فوق ماء
يحمل الأوزار عني
كي نغني للنماء. للحياة
أو لإنفعالات التمني
أونغني كي نغني
قالت الأحلام يوما
أقتحميني
إن تشائي حطميني
مزقيني
حطمي اسمي
كسري رسمي
خذي ظلالي معبدا
فيه تصلي
ارسمي التكوين عنك
يحمل التجوال عني
وعندما فتشت ذاتي
لم اجد للذات رسماً
قالت الأحلام دعيها
قالت الأشجار يوما
إنني أحلم دعيني
ظلك الماضي سيبقي
لصق حزنك
قلبك الماضي سيبقي
كي تعيش أيها القلب
الرمادي
بدونك
أنا تمثال عشق لا يبالي
لا تواتيه الليالي
بإندلاعات المدامع
والذي يهوي
عن حبه يدافع
فليحيا الحب
ولو
تحت نيران المدافع
رويدا عبد الحي

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب