لأجل من؟
تركت قلبى تائها فى طرقات الحياه بلا مأوي ينبض أحزانأ عالية الصوت
تُزعجني….تؤرقني……
وتنزف عيني دمعًا لا يجف.. ..
لأجل من؟….
سيدى ……
كم كنت قويًا صارمًا وكأننا لم نلتقِ يومًا.
أنهيت رحلة عمر…
بقليل من الكلمات الموجعة
لتعلن بها… أنها النهاية….
هل كل ما كان بيننا هو وهم تعايشناه؟ ….
أم انك ممثل بارع لجذب القلوب وتحطيمها ؟
لأجل من؟؟..
أيقنت أنك عائد من تجربة ، عانيت منها الكثير ما كانت لك إلا بمثابة القهر والفزع ، وها أنت خرجت منها لتعلن الحرب علي كل القلوب..
احتفظت بِسهام الغدر التي أصابتك لتُصيب بها قلبًا لم يكن لك إلا وفيًا صادقًا محبًا .
إذن…… لأجل من؟
لأجلها ؟؟…
نعم سيدي…… أنت ما زلت لها……. وتنتقم من أجلها ……
وهي ما زالت متربعة علي عرش قلبك……
أنت لأجلها يوما كنت محبًا عاشقًا… ولأجلها اليوم….. تعلمت أن تكون قاسيًا مفزعًا…..
عذرا سيدي…..
مازالت هي بطلة وأسطورة حلقات حياتك..
أما عنى ……
فأنا لا أقبل دور الكومبارس الذي تشعل به نار غيرتها ، رغبة في إنتقامك وأري فى عينيك لذة عذابها فى وجودي ، وكل ما وراء هذه اللذة ما هي إلا رغبة شديدة لخضوعها إليك .
ما زلت تتمناها وبقوة وتستمر لتتلاعب بعواطفي .
كنت لك جسرًا تعبر من خلاله أحزانك …..
كنتُ قلبُا مخلصًا لحبك ، بل كنت كل أوطانك.
ولكن.. لن أقبل أن أكون إلا لأجل حبك ..وليس لأجل انتصاراتك
وانتقاماتك.
أحببتك أنت ولأجلك
أتركك لتستمر حياتك…… لأجلها…

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب