القصة تتناول فكرتين أساسيتين من وجهة نظري ، لفتوا انتباهي جدًا ، وأنا طبعَا علي أد فهمي وجُهدي ، لأني أكيد أقل علمًا من كل كتابنا هنا ، هنا أستاذة شيماء بتحكي قصة شابة في العشرين من عمرها تجرعت كأس اليُتم ، لا أب ولا أم ولا أخوة ، ورغم كثرة الأصدقاء ، إلا أن أولويات حياتهم تشغلهم عنها رغم أنف الجميع ، فكانت السماء هي ملاذها وسترها ورداءها وجبرها ، بل أنها اختارت ثلاث نجمات «وضح ، سدفة ، وقمراء» كانوا لها بمثابة الأخوات والصديقات، وضح تقتبس منها نور التفاؤل ، سدفة تختص بها مشاكل القلب وحالات مشاعرها المختلفة، أما قمراء الجميلة فهي تختصها بشكواها . هكذا عاشت الفتاة في ظل حفظ الله وطاعته حتي راضاها وأكرمها بشبيهها ونصفها الأخر عن قصة حب نقية طاهرة لا يعيبها ولا يشوبها أي شيء مُشين ، قصة تنتهي بطلبها من جدتها للزواج لتبدأ «رحاب» البطلة حياتها .
هنا كما سبق وذكرت ، تبدو لي شخصية شيماء الشخصية الملتزمة التي لا تخفي علينا جميعًا كما اعتدنا من مؤسسي شبيه روحنا ، فرغم اليتم والوحدة لم تتخذ الفتاة هذا ساترًا أو سببًا لضلال طريق ، أو اتجاهات خاطئة كما يفعل البعض ويلوم حياته وقدره ، لا أبدًا كان يقينها بالله أكبر وأعلي . النقطة الأخري ألا وهي «من يتق الله يجعل له مخرجًا» ، فتاة عفت نفسها ورضيت بقضاء ربها فأرضاها بما تتمني وأكثر والله ما أروعك يا شيماء. جزاكِ الله كل خير،حبيبتي، الله يسعدك،ويراضيكي يارب.
وده إرتجالي علي القصة يارب يعجبك يا شيماء ويعجب حضراتكم :-
يا وحدتي……
يا غربتي…… .
يا أهه ساكنه
جوا نفسي
يا قسوة الدنيا عليا……
لا لاقيه حد
في محنتي
ولا حتي أيد
تحضن ايديا…
وضاقت حتي
بيا الأرض
وأنا لسه في اللفة…..
وعمري ما هشتكي
لمخلوق..
ولا أبدًا هبات
مخنوق…
ولساني أنا واقفة… ..
ولو الأرض
مش سايعاني…
أنا هسيبها
وأبص لفوق
في الفضا العالي…..
وليا رب اسمه كريم
وحده هو
يبقي لي………
ومسير الدنيا
تضحك لي
والله لتضحك لي……
ونجوم السما بروحها
راح تغزلي فستاتي….
والشبكة والطرحة
وهتيجي يافرحة
طول ما قلبي مع ربي
عمره في يوم
ما ينساني…….
ده هو الحق
و اسمه العدل
وهجادل في إيه تاني…..
أمل أمين

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب