هل أشتاق له ؟
– نعم .. كثيرا
– وماذا أفعل عندما أشتاق له ؟
– لاشئ ، سوى أننى أقول وحشتني ياعمرو…!
– وإلى متى سأقول هذا ؟
– سأقولها إلى أن نلتقي .. !
– إنى مازلت منتظرك..!
ولأنك لم تأتى ..
سافرت إليك بخيالي
ومشينا سويا في جنة الرحمن.
وهمست لك أنك كنت حلم زماني
وهمست لى أنك في جنه الرحمن .
وحتى اليوم مازلت عالق مابين الأرض والسماء…!!!
لا أنت تأتى معى.
ولا القدر يجيز لى الاقامة وياك..
ويمضى العمر.
خيال في خيال ..
وحشتني ياعمرو

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب