هل حقا يوجد علاقة مابين جريمة القتل ومابين ثقافة الإنسان نفسه
عزيزي القارئ هيا بنا لنتجول سويا ونبحث عن أسباب عما وراء حدائق يشوبها الأشواك وغابت منها ورود حياة أهدي هذا المقال بخبر في تحليل مابين السطور و تساؤلات
وماذا حدث لمجتمع أصبح الدماء فيه ماء
يصفي قطراته من قبل الأعزاء علينا من الأقارب والأحباب دونا النظر لحفظ راية الأمن والسلام الذي هي رمز الشهامة والرجولة والذي تنعم بها الأسر المصرية دائما وكم من جرائم قتل حدثت بالفعل والجاني فيها هو أقرب الناس للمجني علية مثل الزوجة التي قتلت زوجها والسبب هو مصروف العيد والحقيقة إذا تدبرنا لحروف سطور هذا الخبر لوجدنا أنه ليست لهذا السبب فقط بل تدخل هنا مخزون العامل النفسي السيئ والمضايقات والمشاحنات داخل الزوج حتى دقت أجراس إقتحام خروج ما بداخله عندما طلبت زوجتة متطلبات أخرى إضافية مع مصروف العيد وعدم التأني بطلبها هذا مما دفعها لجريمة القتل في مسرح الجريمة
وأيضا الزوج عندما بادر بضرب زوجته والتسرع في فعل تصرف يهدر منه ويأخذ من هيبتة
وهنا قد ألتقى ثقافة الزوج الخاطئة بثقافة الزوجة المتسرعة ونتج عن هذا جريمة قتل
وأيضا نذكر الآب الذي قتل أبنائه الثلاثة بينهم بنت قتل جماعي في جردل مياه والأغرب ما تم من تصريحات المتهم أمام النيابة بقوله نعم أنا قتلتهم لم أرحمهم وعندما يصرخونا للإستغاثة كلما ضغط عليهم حتى خرجت أرواحهم إلى بارئهم وإصابة والدتهم بالعمى وسميت بواقعة المرج
ما كل هذا العنف
إذن هنا العامل المشترك مابين كل جريمة وأخرى هو الفعل وردفعل وظروف محيطة وثقافة إنسان تتجسد بثقافة مجتمع وكل عامل مما سبق يحتاج إلى إعادة النظر والدراسة مرة أخرى لإعادة الهيكل الإنساني كما يجب ان يكون
ويوجد
عامل آخر هو العمود الأساسي في تغرق شمل الأسر هو عصر الآلة ولغة التكنولوجي بشتى المجالات تزامننا مع تأخر وحالة الا وعي عند الإنسان وإلغاء الفكر والعقل والتدبر بما يحدث من حولنا وأصبح العنوان غرباء ولكن
والغربة هنا بالجلوس سويا ولكن الأعين عمياء
الطعام سويا ولكن روح المرح والبهجة غائبة
الإشتياق لكلا منهما للآخر لكن بينهما طرق ومسافاتت
أن تريد التحدث والإفصاح عن نفسك في أسرتك ولكن هناك الصمت القاتل
وأصبح التأثر سلبي ممنهج سلم به الإنسان نفسه بغيابه وسافر فكره وإلغاء عقله والتصادم الأسري المجتمعي مما أدى إلى تصادم أغرب الأحداث والقضايا الشائكه
ورسالتي اليوم
حتى تصبح حدائق المجتمع يجملها زهور ورود حياة ومحو أشواك الجهل وعدم الثقافة الكافية تؤدي إلي إختناق البشرية كونوا رحماء كي يرحمكم رب العباد
كما قال في كتابه الحكيم بسم الله الرحمن الرحيم
(وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا )
سورة النساء
مع تحيات مها السبع

More Stories
الرائد أحمد فريد عبد الخالق.. حضور أمني يجمع بين الحزم والإنسانية داخل مركز شرطة تلا
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل