أبريل 29, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

عالم إفتراضي ولكن ذنوبه حقيقية ! بقلم هبة محمد محمد

منذ آول دخول بتلك الافتراض ، ذوات الدائره الزرقاء التي اعتدنا ان عمقها بحر عشق يحتوينا من براثن هذه الأرض الحالكه بظنون السواد، كان بيننا صمت يملئه كثيرا من فضول الحديث، كثيرا من الشغف والتعارف وفضول الانصات لاحداهم، صرنا نتلصص الاخبار لا ننصت لصاحبها، جعلنا الاهتمام الأول للناقل والمنقول ومساحات عريضه من سوء الظنون وإلقاء الاتهامات بالفكر والحكم السريع لغرائزنا المكبوته والمكبله بقيود العيب وعرف المجتمع دون مساحه للمرافعه او الدفاع لتصحيح الوضع وحكم البراء.
نريد أن نقرأ كل من يكتب ويرق بكلمات الحب والعشق وليالي العاشقين لنسبح معهم ونتعمق بتفاصيلهم بالخيال، وحين نوقظ من نهاية قصصهم وحلمهم الخيالي نلقى بواقعنا الأليم عليهم بعين الظلم وفسق أحداث واقعنا بانهم الهالكون ونحن على شواطئ النجاه بعقلانيتنا المجرده حتى من الفهم والعلم وادراك الحواس بتذوق المشاعر بحلوها ومُرها دون الاقتراب من شخصية من يتخيل ويرسم بالوان طبعه بكلمات وسطور من ورق… يتطاير الصادق والادق من حواسه ببوح دون كذب لمجرد الورق، أن الكاتب /ة وقتها لم يشعر بالوعي بالعقل والمنطق منما يقول ويفصح، انه يصعد حد السماء ويرقي من كل كذب ونفاق وقوانين بالطبيعه ليرتقي مع من آلتحف قلبه وكيانه كله ليكن حقآ إنسان.
إنسان يشعر وينبض قلبه دون دقات لساعة او عقارب لاله الزمن، يتيه بسحر من همس لروحه ويراه معه بأنه الأجدر والأقوي بين يديه وبشطحات قلبه، نعم…
الفنون جنون.. والجنون حاله.. والحاله إستحاله مُحتاله، تختال دون وعي بلهفة، واللهفه تصنع قوس قزح من ألوان السعاده والأمل بالحب، والحب يغزل من كل تضاد بالمعنى حياة تفوق الحياه.
اتركو مشاعل الضياء وإشراقه الشمس الحقيقيه تفتح شراعها بآحضان القلوب بشراعها، اضيئو قلوبكم بنور الأحسان ولطف الكلم، كفو عن مساوئ الفكر وكبت الحياه بداخلكم لتفني بحار الحلم والفن والحب بجفاف مجري اسيلها بالفيض
احضنو الأفكار الجميله تحتضنكم المشاعر الأجمل.
تغاضو عن التجاهل وسوء الظن وسوء التحليل لكل كلمه لمن يكتب ولمن يروق له لينقل ويشارككم…. جميعهم أوفياء الحب دونما أشخاص، فالحب حاله وليس شخص، والعشق هاله تضوي بقلوبنا جميعا بداخل الا شعور بكل البشر.