مشاكسة هى ….
تعاندنى بأنوثتها الطاغية ….
تتدلل على شراشيف الهوى ….
وتعانق وسادتها …
غافية ….
جسداً ك الخرافة ….
يحمل شموع ثمانية ….
كشمعدان من كريستال ….
و سحر مثقول ….
تتوارى عن عيانى
يميناً ويساراً …
فأسترق السمع
لخشخشة الزهر على صدرها …
ولينعان المرج على كتفها ….
فتضئ شامتها تحت الغطاء ….
وتذوّب أفكارى …
بأنفاسها ….
شرسة هى
بمعارك العشق أعلمها ….
تقاتل بلا سيف
ولا فرس ولا درع ….
تشم عطر رجولتى …
ف تجن ….
وترتعش ك عصفور بين يداى ….
فراشة هى على كتفى تغفو ….
وزهرة هى على صدرى تنمو …. وعروس بحراً ما بين
أحداقى تزهو ….
فعانقينى ….
عانقينى ….
عانقينى للحد الذى
لم أعد أدرى فية ….
من منا هو الأخر …
عمرو عاطف

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب