هل الربيعُ و لألأت أوراقُه
و الطير حلّقَ في السماءِ وغرّدا
كم عاشَ قلبي كالنجومِ مسافراً
يبغي مداراً يحتويه إذا بدا
من بعد همٍ في الفؤاد و لوعة ٍ
قام الفؤاد من الجمود تمرَّدا
واشتاطَ حباً للعيونِ لعلّهُ
تَكتبْ له الأقدارُ منها موعدا
يجني قطافاً من چنى وجْناتِها
ويذوقُ شهداً سائغاً متجددا
يا ليت شعري لو أنال نعيمَها
و أكون مَلِكاً في هواها أوحدا
أبني قصوراً لو أشاءُ بساحِها
و أشيدُ قبراً إن أردتُ ومسجدا
إن عشتُ كانت للحياةِ معاشَها
و إذا دعاني الموتُ كانت مرقدا

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب