بقلمي/هبه محمد محمد
مَن يروي ظمأن ذاك الصمت في بئره الخرافي العميق،
حتى جفاه الروح، وآبا بزهده طعم الحياه ،
فما عاد البكاء يشفي،ولا بالبوح يلوح بمقصده.
لقد عكفت عني الكلمات
وغادرتني الحروف
واحتضنتي ذكراه…..
حينما تغيب انفاسه عن شهقي،
ازفرت بذنب غيابه المؤرق
ف تلفظني كل الجروح.
والان….
لقد تمّلك من قلبي مَنِية الصبر
وسلبت من روحي عِتاب للحياة
وزهد حتى السلام عناقي للغائب
فعفوت عنك بايمان ويقيني
فهذا الزمان ساحة لاغتراب المشاعر،
بأسر الحب
ودفن جماله بإثم البوح.

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب