وأننى الذي …
أسقطت ألف شفاة
على صدرى
وألف نهد قد تمتمت عليه
بطلاسمى
وأسطول من نساء قد حاوط
أفكارى
ولم يستطيعون حشد راياتى
أو حتى أخراج سيفى من غمدة
للقتال …
وأننى الذي ….
قد ارهقت كل القياصرة ..
وأرعبت قلوب المنبوذين بالأرض ..
ووضعت دماء العذارى لأزين دفترى ..
وأنجبت من رحم القصائد
حدائق من حبق وزهرات قرنفل
وأنا الذي قد سِيق لمحرابى
الأيائل
وتغنت الفراشات لذكر أسمى
وتراقصت عرائس البحر
على شواطئ
وأشعلوا بآهات نشواهم
جلدى وأطفئوا لهيب الشوق بأنفاسهم
أترينى يوماً سأكون
عاشقا جيداً لأنثي لطيفه مثلك ؟!
عمرو عاطف

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب