كَثرةُ التفكيرِ… داء، وَكَثرةُ الشعورِ… داء، وما بين داءٍ وداء، آثرتُ التخلّي، واخترتُ الاستغناء. أيقنتُ أنَّ العطاءَ دون مقابلٍ…...
ولاء شهاب
يا قَلْبُ، أَنَسيتَه؟! أبدًا، لم أَنسَه. – حَسَنًا، كما تُحِب… لنقُلْ: تَناسَيْتُه. – وهل تَرضى لي أن أَنطِقَ كَذِبًا؟! فَوَاللّه،...
حَبِيبُ الرُّوحِ مَاذَا فَعَلْتَ بِي ؟! فـبِالرَّغْمِ مِنَ البُعْدِ، وَالمَسَافَاتِ، وَالجُدْرَانِ العَازِلَةِ… مَلَكْتَ الفُؤَادَ، بِلَا حِيلَةٍ مِنِّي وَلَا مُقَاوَمَةٍ… فَمَنْ...
مَا لِي أَرَاكَ فِي كُلِّ الوُجُوهِ كَالبَدْرِ أَنْتَ نُورُهُ يَمْلَأُ سَمَائِي، كَشَذَا الوُرُودِ يَفُوحُ مِنْ خَلْفِ سُورِ حَدِيقَةِ الجِيرَانِ....
