طالعتنا الأخبار العالمية في الساعات الأخيرة عن حادثه انهيار جسر في اسرائيل أسفر عن مقتل العشرات من القتلي الصهاينة وإصابة المئات وما زال البحث مستمرا عن ضحايا تحت الأنقاض.
وكما أن إسرائيل لا تفوت خبرا يخصنا الا وتجيد استغلاله والمتاجرة به علينا ايضا ان نقف وقفات مشروعه مع هذا الخبر من اجل وعي شبابنا وأبنائنا. اسرائيل نجحت ان تروج لنفسها عبر الإعلام أنها دولة متقدمة متحضرة متحررة أيقونة الحريات والتقدم التكنولوجي في العالم. على العكس تماما من حقيقتها الهشة الضعيفة. وهذه الحقيقة لابد أن يعرفها شبابنا الذين احيانا ما تصدر لهم مقارنات بين بلادهم مقارنة باسرائيل .
حتي بعض كتاباتنا احيانا تتخذ من الكيان الصهيوني مادة للمقارنة من حيث فوارق التقدم. على عكس الحقيقة أيضا. الحقيقة أن إسرائيل دولة خاوية متصارعة طائفية لا يجمع أهلها لا معتقد ولا اصل ولا هوية. يا أبناءنا الشباب هذه هي إسرائيل التى انهارت فيها البنية التحتية فوق أبنائها ، هذه إسرائيل المتهالكة التي لا تعرف لا المدنية ولا الحضارة الا في الشوارع الديكورية التي يسوقوها إعلاميا. الترويج لكيانهم ودولتهم، بلادكم مصر هي بلاد الحضارة والأصالة هي التي ملاذكم الآمن مهما قست. لا تنبهروا بكيانات غاصبة تعيش وهم التقدم وتعيس في الأرض فسادا.
رسالة الى شبابنا لعلها تجد آذان مصغية ، ولعلنا نعلمها لأبنائنا وصغارنا لتكون مصر دائما في قلوبهم، وتكون اسرائيل دائما كما كانت في عقول أجدادهم وابائهم كيانا لا يستحق الا التعامل معه بحذر … تحيا مصر ، حفظ الله أبناءها.

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي