أبريل 29, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

القدوة .. بقلم سهيله عسكر

عزيزي القارئ اليوم نتحدث في موضوع من أكثر الموضوعات إهمالاً فى حياتنا الإجتماعيه فى كل الطبقات ألا وهي القدوة.
ونتفق جمعاً أن قدوتنا هو شَفيعنا وحبيبنا رسولنا الكريم كما قال الله تعالي ولكم فى رسول الله قدوة حسنة يا أولي الالباب.
. نحن نَتفق جميعاً أن قدوتنا الحسنه في الدنيا هو رسولنا الكريم
ولكن من منا يقتضي ويربي ويتعامل في كل تفصيلة تَخص حياته بقدوتة وهو رسولنا الكريم لابد لنا جميعاً من وقفة مع النفس كي نُعيد ما تربينا علية ونزرعه فى نفوس الصغار والكبار.
لابد من أن نكون جميعنا قدوه لبعضنا البعض لكل منا قدوة نَراها وترانا تعلم فينا وتعلم علينا لكل منا شخصية قوية البنيه والبنيان يري كيف تتصرف كيف تتحدث كيف تتعامل كيف تواجة كيف تقاوم التحدى والضغوط شخصية واضحة متحركة خصوصاً
للصغار: لأن التعليم فى الصغر كا النقش على الحجر مثلما تعلمنا جميعاً فكونوا قدوة أبنائكم علموا أبنائكم التسامح والعطف علموهم أن الصغير يحترم الكبير وأن الكبير لا بد وأن يعطف على الصغير.
فأول من سيهتم به الصغير هو أنت أيها الأب في كبرك وانتي أيتها الأم في هَرمك من زَرع العطف والعناية حصد المحبة والأهتمام ومن تركوا أبنائهم يتعلمون الغباء والبغاء على الصغير والكبير لا يحصدون غير المذلة والهوان.
لا تعلموهم سلاطة اللسان والردود المستفزة لا تصفقوا لأبنائهم فى الباطل وكونوا لهم عوناَ علي فتن الدنيا كونوا لهم رفاق الصلاح ولا تتركوهم لرفقاء السوء
فمن أراد الصلاح أتقى الله فى أبنائه فأبنائكم نتائج أفعالكم وتربيتكم فأحسنوا يحسن إليكم أبنائكم فكم منا رأى وسمع عن شباب أهانت من هم أكبر سناً منهم بلا مُبرر وكم من رأى وسمع عن أهانه وعقوق الأبناء للآباء فهذا ناتج تربية خاطئة وغياب القدوة فلا تستهينوا كي لا تُهانوا.