طريق مسدود … وصلنا لنقطة النهاية و الفاصلة فى الكلام عن سد الخراب … عفوا المدعوا بسد النهضة …
بعد محاولات و تدخلات من أطراف للوصول لحل المعضلة و العقدة التى وضع فيها نفسه صاحب القرار الإثيوبي و الذى وصل للجميع سواء أطراف معنية واضحة للجميع أو لها يد خفية لإشعال الموقف و تقويد و محاربة الشعب المصري فى أحد أهم مقدراته و هو النيل الذى هو ملك الطبيعة بحكم إمتداده من الجنوب إلى الشمال و هذه هى قدرة و حكمة الخالق فى المشاركة بأصول و ثوابت و تحت قاعدة أصيلة ” لا ضرر و لا ضرار ” و التى إنتهجتها القيادة المصرية أثناء رحلة البناء و الذى وضحت للجميع منذ الوهلة الأولى و أن كان هناك شيئاً آخر فى نية القيادة أيها العقلاء فلما كل هذا الوقت من الإنتظار رغم المماطلة و التى أظهرت إتساع الصدر من الجانب المصري إلى أن أصبحت أرض المفاوضات أرض قاحلة قد تودي بحياة آخرين.
لحظة .. بس الآخرين ليسوا بعاجزين و الكل يعلم و يعي من هم المصرين الذين قال عنهم أعظم من قال و الكل يسمع له و ينصت بل و يقول آميين … أفيقوا فنحن المصريين … خير أجناد الأرض و تاريخنا و حاضرنا و أنتم شهود عيان على ما نفعل و نقول و أؤكد هنا على تلازم و تقديم الفعل على القول لأن هذه أهم صفات المصريين …. التحذير و ليس النداء الأخير للأثيوبين … أحذروا ردة فعل المصريين.

More Stories
الرائد أحمد فريد عبد الخالق.. حضور أمني يجمع بين الحزم والإنسانية داخل مركز شرطة تلا
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل