أبريل 25, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

موكب المومياوات الملكية

 

 ‏كتب : حسن حمدى

 ‏أنعم الله علي مصر بحضارة وتاريخ عظيم من ضمنه: الإسلامي والفرعونى وغيرهم من العصور، وفى هذا اليوم التاريخى في الثالث من أبريل عام ٢٠٢١ يجتمع التاريخ الفرعوني والإسلامى فى مكان واحد فى المتحف القومي الحضارة بمدينة الفسطاط التى تعد أول وأقدم عاصمة إسلامية التى بناها عمرو بن العاص فى عام ٢٠هجرياً و ٦٢١ ميلادياً، وفي هذا اليوم تُزين شوارع القاهرة للحدث الأكبر و تتجه أنظار العالم اليوم نحو “ميدان التحرير” لمشاهدة بدء الحدث العالمي الذى من الصعب أن يتكرر في أى مكان فى العالم وهو “موكب المومياوات الملكية” بمغادرة 22 مومياء ملكية من المتحف المصري إلى المتحف القومى للحضارة المصرية، تعود إلى عصور الأسر الـ«17 و18 و19 و20» ومن بينها مومياوات الملوك «رمسيس الثانى وسقنن رع وتحتمس الثالث وسيتى الأول وحتشبسوت، وميرت آمون.

مسار موكب المومياوات الملكية 

يبدأ تحركه من المتحف المصري بالتحرير، ثم يمر أمام مسلة الملك رمسيس الثاني بميدان التحرير المزين بأربعة كباش تم نقلها من الأقصر ووضعها حول المسلة مؤخرا.

ثم يغادر الموكب ميدان التحرير ويتجه إلى ميدان سيمون بوليفار في جاردن سيتي. ثم يتوجه الموكب إلى كورنيش النيل حتى يصل إلى قصر العيني، ومنه إلى سور مجرى العيون. 

ويسير موكب المومياوات الملكية حتى يصل إلى مقياس النيل بالروضة، ثم إلى منطقة الفسطاط، حتى يصل لمحطته الأخيرة وهي المتحف القومي للحضارة المصرية. 

ويحظى الحدث بتغطية إعلامية خاصة حيث تم شراء مساحات إعلانية في البلاد العربية والأوروبية، وتأكد حضور عدد من كبار الشخصيات الدولية، فضلًا عن تأكيد 400 قناة تليفزيونية نقلها للحدث، نصفها قنوات عالمية.