كتب عمر أحمد عبد العزيز
رحل مساء أمس أستاذي وأستاذ الكثير من الصحفيين وطلاب كليات الإعلام، وهو الدكتور الإنسان “إسماعيل إبراهيم” مدير تحرير جريدة الإهرام سابقا وأستاذ الصحافة بكلية الإعلام وفنون الإتصال بجامعة السادس من أكتوبر.
حزن كل أحباء الدكتور “إسماعيل” عندما سمعوا بخبر وفاته حزنا شديدا حيث رثوه بكلمات معبرة على صفحاتهم بموقع التواصل الإجتماعي “فيس بوك” لأنه كان بمثابة الأب والأخ للجميع، فقد كان رحمه الله يتسم بالشهامة و الطيبة، وكانت ابتسامته الجميلة دوما لا تفارق وجهه البشوش بالإضافة إلي ذلك فإنه كان صاحب مبدأ ورأي مستقل، ولكنه مع كل ذلك للأسف تعرض لظلم وإضطهاد كبير مما يؤكد لنا أن المحترمين و الأفاضل لا يوجد لهم مكان في مجتمعنا الذي يسوده الشر والحقد والزيف.
لا أستطيع نسيان مواقف الدكتور “إسماعيل” النبيلة معي وخاصة عندما ساندني ودعمني أنا وزملائي خلال مشروع تخرجنا حيث لم يكن مجرد مشرفا على المشروع فحسب، بل كان كأنه واحدا من طلاب المشروع وأكبر مثال على ذلك إصراره على البقاء معنا اثناء إخراج مجلة مشروع التخرج في مكتب التنفيذ للساعة الواحدة صباحا.
بالرغم من حبي وتقديري للدكتور “إسماعيل” إلا أنني لم ألتقي به منذ تخرجي من كلية الإعلام وفنون الإتصال بسبب فيروس كورونا، ولكنه كان دائما حاضرا في بالي وكنت أتواصل معه هاتفيا من وقت لآخر ولكن لم أتواصل معه للأسف الشديد في الفترة الأخيرة حتى علمت منذ أيام بدخوله في غيبوبة فقررت معرفة المستشفى التي يتواجد بها و الذهاب لرؤيته ولكن لم يحالفني الوقت أو الحظ بمعنى أصح، فكم كنت أتمنى رؤيته، ولكن قدر الله ما شاء فعل.
الدكتور “إسماعيل” رحمه الله كان حريصا على كتابة مقالات يشكر فيها أساتذته وزملائه وأصحاب الفضل عليه، وها أنا أكتب الأن ذلك المقال عرفانا بجميله واتخيله وهو يقرأه ويبتسم لي ابتسامته المعهودة التي سيفتقدها كل محبيه وكل من تتلمذ على يده.
ادعو المولى عزوجل بإن يدخل أستاذي الدكتور “إسماعيل إبراهيم” فسيح جناته وأن يلهم أسرته ويلهمنا جميعا الصبر والسلوان.

More Stories
حسن نصار عام جديد يليق بتاريخ من العطاء
في أجواء رمضانية تعكس روح العطاء والانتماء دكتور أسامة حجازي عميد معهد الكبد القومي يكرّم رؤساء الأقسام بالمعهد تقديرًا لجهودهم في خدمة المرضى والارتقاء بالمنظومة الطبية