أبريل 26, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

حادث قطار سوهاج بين الألم والأمل

        

  كتب سيد المزغوني            

 أعلنت وزارة الصحة والسكان، عن وفاة ٣٢ مواطناً وإصابة ٦٦ آخرين في حادث تصادم قطارين بمركز طهطا، محافظة سوهاج ،وقد زار رئيس الوزراء وبعض الوزارات الأخري كوزارة الصحة والتضامن الأجتماعي مستشفي العام بسوهاج وسوهاج التعليمي وطهطا والمراغة لمتابعة تداعيات الحادث، وتقديم اى إمدادات ومستلزمات طبية، فضلاً عن توفير فرق طبية من كافة التخصصات الطبية لتقديم سبل الدعم اللازم للمصابين، وتوفير أعداد كثيرة من عربيات الأسعاف لنقل المصابين للمستشفي ،كما أعلن المتحدث الرسمي باسم رئاسة الوزراء صرف تعويضات مادية عاجلة لأسر ضحايا ومصابي حادث قطار سوهاج ، أيضاً أعلنت وزارة الأوقاف ووزارة التضامن الاجتماعي تعويضات للمصابين ولكل من فقد له عزيز،ولا ينسي أصوات استغاثة من أحد ركاب القطار المميز، الذي اصطدم بآخر مكيف، بعد ظهر اليوم عند قرية الصوامعة التابعة لمركز طهطا بمحافظة سوهاج،نشر هذا الشاب بالقطار بثاً مباشراً عبر صفحته الشخصية بموقع فيسبوك، صارخاً في البث”إلحقونا إلحقونا، القطر عمل بينا حادثة في سوهاج، الناس بتموت، الناس معجونة في بعض” فمشهد تألم الجميع منه،وعلي الرغم من هذا المشهد المتوشح بالسواد نجد طاقه نور وبصيص امل في شباب مصر العظيم الذين كانوا اسرع من البرق في التواجد حول القطارين المنكوبين لرفع الضر عن المضرورين بكل شكل ممكن في القطار وأيضاً في المستشفيات نجدهم متبرعين بدمائهم من أجل حياة المصابين والجرحى صورة هي أبهى صور الإنسانية للشباب المصري العظيم الذي لابد وأن نعي جيدا دورهم في تنمية المجتمع المصري ودورهم البارز في نماء الدوله وهنا نهتف في أذن كل مسؤل في الدوله الشباب الشباب هم الذهب المدفون في مصر الشباب هم القوة التى لا يستهان بها لابد من استيعابهم وجعلهم الرقم الصعب في كل مؤسسات الدولة لاننا بدونهم نفقد الكثير والكثير من طاقاتنا المهدرة في شتى مناحي الحيا

 وقد قدم الشاعر الإسلامي أحمد مكاوي قصيدة عبر صفحته علي وسائل التواصل الاجتماعي الفيس قائلاً :

 طهطا على سكك الحديد تعاني

ونعوشُها سارت بلا أكفانِ

ودموع أمٍّ لم تجد ولدًا لها

جعلت قلوب الناس في فيضانِ

آهٍ جراح الموت أدمت مقلتي

يا رب صَبِّرْنا على الأحزانِ

وأَبٌ يكابدُ فرقةً نزفت على

روحي عناءَ الموتِ والهجرانِ

فإلامَ نقضي العمر في أوجاعنا

يا رب فاحرس كعبة العربانِ

سوهاج أضحت بركة حمراء قد

دُهنت محطتُها بجرح ثانِ

فرأيتُ طفلًا وابنتينِ ونسوةً

وجوارهنَّ مدامعُ الغلمانِ

دمع الأراملِ والثكالى في الدجى

بدم الشهيد هناك يلتقيانِ

ما ذنبهم ماتوا ولم أشهد لهم

قبرًا فموتُ شبابنا أبكاني

يا رب فاحفظ مصر واحم شبابها

يا صاحب الملكوت والسلطانِ

موتى بطهطا والدماءُ قصيدة

كُتبت بقضبانٍ على الأكفانِ

وبعد نشر هذه القصيدة قام بنزول قصيدة أخري قال فيها :

أنا أبكي على سككِ الحديدِ

لحادثة وقتلى في الصعيدِ

سألتُ الله يرحمهم جميعًا

ويكتبهم بمنزلةِ الشهيدِ

أسوهاجُ الفؤادُ بدا بآهٍ

أقاسي لوعتينِ مع المزيدِ

لنا في القبر إخوانٌ وأهلٌ

وأعمامٌ وأمٌّ للفقيدِ

ودمعٌ فوق خدِّي لليتامى

ونهرُ دمايَ يجري من جديدِ

فيا بلدي شهيدٌ في قطارٍ

إلامَ الفقدُ يا وطن الخلودِ

فنسأل ربنا الهادي حياةً

نريدُ الكفء للعملِ السديدِ

بنهضةِ مصرِنا في كل دربٍ

ستحيا مصرُ في عيشٍ سعيدِ 

فيا رباه لا تُحزنْ بلادي

وكن عونًا لموطِننا المجيد . كمانتقدم بخالص العزاء والمواساة لأسر الضحايا، داعياً الله عزوجل أن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.