أبريل 22, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

التنمر .. الكلام المسموم بقلم صديق حسن

أتعيب الصنعه أم تعيب الصانع ؟.. جمله قرأتها مرات عديده على مواقع التواصل الإجتماعي من ضمن تلك الجمل الذي تُكتب من أغلب مستخدمين الفيسبوك. و التي غالبا تكون جُمل تُكتب ولا تُفهم. ، على الرغم من أننا إذا تأملنا هذا السؤال و طرحناه على من يقوم بهذا الفعل ، غالبا لن نجد إجابه منطقيه او بالأحرى لم نجد إجابة أصلًا . وراء ستار المُزاح تختفي كلمات لها واقع شديد القسوة في داخل كل من تعرض للتنمر
على الرغم من وجود قانون ظهر أخيرا لردع مرتكبي هذا الفعل إلا أن في الواقع الأمر يزداد سوئاً في مجتمعنا
وصل الأمر لضرب العجائز ف الشارع و السخريه و التهكم من خوفهم .. بل و التعدي على أصحاب الحالات الخاصه
في مظاهر تتنافى تمام مع كل القيم الإنسانيه،
ناهيك عن الأشخاص الذي قد يقدمون على محاولة الإنتحار بسبب السخريه من شكلهم او صوتهم .. و ف الأغلب تكون محاولات ناجحه ، و منهم أطفال و مراهقين و هم الأكثر عرضه لذالك !
حيث قدمت احدى مراكز الدراسات البريطانية المختصه بالأمراض النفسيه دراسة تقول ان نصف حالات الانتحار بين الشباب ترتبط بالتنمر بشكل أساسي .
في عام 2018م صرحت منظمه اليونيسيف إن حوالي 70% هي نسبة التنمر بين أطفال المدارس بمصر !
و ان حوالي 50% من أطفال العالم يتعرضون للتنمر من زملائهم في المدارس.
هذه بعض الاحصائيات التي تؤشر إلى إن هناك قنبله موقوته تزداد خطوره على مجتمعنا مع مرور الوقت و تؤثر سلباً في المقام الأول على الأطفال و الشباب الذي تعول عليهم البلاد مسؤلية إكمال الطريق المنشود لوضع مصر في مصاف الدول المتقدمة عالميا .
و كالعاده الحل الأول و الأخير لأي مشكله
هي السير على نهج كتاب الله و سنة رسوله و التذكير بمدى بشاعه هذا الفعل .. قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أموالكم و لكن ينظر إلى قلوبكم و أعمالكم. صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
كمان ان لإسلام نهى عن كافة أشكال المضايقه بين الناس و بعضهم
إذا سأل القارئ نفسه أين الحل بعد كل ما قيل فالقد ذكرته مؤخرا
و في رأيي المتواضع أن سبب كل المشاكل هي الإبتعاد عن طريق الله و سبب عدم إيجاد حلول هو عدم إتباع حلول كتاب الله فلا ننتظر من الذين لايتبعون كلام الله أن يردعهم قانون من صنع البشر . بل سيجدون الف طريقه للهروب منه و فعل أفعالهم .