أبريل 23, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

رئيس حزب الجيل: وجود السد في حد ذاته يمثل تهديد خطير لكل من مصر والسودان

إسراء عبدالحافظ
أكد ” ناجى الشهابي” رئيس حزب الجيل والمنسق العام للإئتلاف الوطني للأحزاب السياسية المصرية إستمرار أثيوبيا فى سياسة الخداع والتضليل والتسويف برفضها إقتراح السودان ومصر بتشكيل رباعية دولية تقودها وتسيرها الكونجو الديمقراطية، بصفتها الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي ويشمل كلا من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة للتوسط في المفاوضات بين الدول الثلاث.
وتابع رئيس حزب الجيل إلى أن اثيوبيا تواصل الكذب والمماطلة لكسب الوقت عندما تقول إنه يمكن حل قضية سد النهضة تحت رعاية المفاوضات الجارية بقيادة الاتحاد الأفريقي، والتي لا تتطلب مشاركة طرف آخر في القضية كوسيط…، فى حين ضاعت سنة كاملة فى الوساطة الأفريقية بدون احراز اى تقدم…،ولكنها حققت فيه هدفها من المفاوضات فقد أصبح السد حقيقة واقعة وأعلنت خلال سنة المفاوضات برعاية أفريقية الملء الأول لبحيرة السد وأعلنت مؤخرا ، عزمها على الملء الثانى فى يوليو المقبل منفردة وبدون الوصول إلى اتفاق قانونى ملزم.
وتابع ناجى الشهابي حديثه : أنه فى حقيقة الأمر له كلمة يقولها التاريخ وإبراء الذمة : وأكد فى كلمته إن وجود السد فى حد ذاته يمثل تهديد خطير لكل من مصر والسودان وحتى لو وصلنا إلى إتفاق قانونى ملزم للدول الثلاث وتمكنت من خلاله أثيوبيا من ملء بحيرة السد وكعادتها تنصلت من الإتفاق بعد الملء.
وتساءل الشهابي هل نستطيع إجبار أثيوبيا على الإلتزام بالإتفاق.
وأكد وقتها لن نستطيع هدم السد لأن هدمه يعنى إزالة مدن فى مصر والسودان من الوجود بالكامل ومنها العاصمة السودانية.
وواصل الشهابي حديثه قائلا : إن السد مقام على منطقة زلازال اى تدميره بفعل الزلزال أمر متوقع ومحتمل طبقا للدراسات الفنية وأضاف هنا تكون الكارثة الكبرى أيضا على مصر والسودان.
وأكد رئيس حزب الجيل أن السد الأثيوبى خطر مميت على كل مظاهر الحياة والمدنية والحضارة فى مصر والسودان وأن ترك أثيوبيا تتلاعب بحياة شعب دولتى المصب أمر غير مقبول وبمثابة إعلان حرب عليهما.
وأضاف ” علينا منع أثيوبيا من إرتكاب جريمتها التى تعتبر جريمة ضد الإنسانية وذلك بكل الوسائل التى نملكها وتحمى حقنا في الحياة.