…
..
وجدته تائها بالطريق فسألته
ما الذى يفزعك وماذا يبكيك
…
قال ضللت الطريق إلى دارى
اوصلنى لدارى وبالعمر أفديك
…
فقلت صف ملامحه وعلاماته
ربما أعرفه وإليه أهديك
أو صف لى أقاربك وأمك
ألا تعرف وصفا لأخيك أو أبيك
فقال دارى لست أذكرها
ولا أريد بالوصف أن أخزيك
وأمى قد نسيت ملامحها
هى وأبى كالدجاجة والديك
نقار بينهما تشكوه البهائم
ولهما التحام شظاياه تؤذيك
وأخوتى عشرة أجهل أسماءهم
أشهدت أخا للمتاهة يرديك؟
فقلت له اجعل الخلاء لك بيتا
واجعل الكلب لك أخا يحميك
فقال لي هذا لمن لا أصل له
وأصلى لو لك لحنته سيشجيك
أنا ابن الذى تنحنى له الرجال
رؤوسهم وبالمقص أبدا لن يعفيك

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب