أبريل 22, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

الفصل الثالث والستون من رواية شمس الأصيلة بقلم الكاتبة هالة عيسى

إعتاد “أسامة بن محمد” على مصاحبة “بسمة “في رياضة الجري وبدأ يفوز عليها في الجري وتوطدت بينهم الصداقة ولاحظت ذلك “ناهد “فكانت تحذرها دائما على عدم التعلق به خشية أن تقع في حبه ويفتضح أمرها أمام” بسمة” فتسبب لها جرح لاتدري كيفية مداواته،وكذلك “محمد” كان دائم التحذير “لأسامة “ويقول له بنت مدللة لاتقدر على إدارة منزل ومن طبقة غير طبقتنا فيرد “محمد” لماذا تقول ذلك؟ حضرتك وصلت لرئيس مكتب خبر ووالدتي” نادية “رئيس مجلس إدارة في شركة البترول ونحن مثلهم فرد “محمد” ليس أقصد المال بقدر التربية والوسط الذي نشأوا فيه،فترد “نادية” ومين” بسمة” يامحمد ” ومين والدتها المعرفة القديمة يصمت” محمد” برهة ثم يقول زميلة دراسة لاتعي بها،بالرغم من تحذيرات كلا الطرفين إلا أن هناك بادرة أمل جديد ينبثق داخل نفوسهم العطشة لتجربة الحب والإرتباط مثل سائر شباب جيلهم
استيقظت” شمس” على نباح “زينب” وصديقاتها” رقية وخديجة” قائلات ضاعت تحويشة الغربة ،ففزعت” شمس” ماذا جرى عن” جلال وأزواجكن فردت “رقية” ضاع كل شئ بإخالة فقالت حد يقولي فيه أيه ،فألقت “رقية” الجرنال على المنضدة قبضوا على صاحب شركة الريان فقالت “شمس لماذا؟ فقالوا لأن البنوك الوطنية أفلست نظرا لوضع كل المودعين نقودهم في شركات الصرافة ذات الربح الوفير،وحجزت على جميع الشركات والأموال الخاصة بهم.
إنتابهم الحزن الشديد خاصة بعدما علم” جلال” وأقرانه من خلال نشرات الأخبار وأخذوا يلوموا على أنفسهم كل اللوم.
كان دائما “وليد بن وفية “يتردد على كلية الأداب حيث “إينال” ويحذرها من فتيات المدينة لأنه يسمع عنهن كل سوء من مغامرات الشباب وحكاويهم التي تسخر من الفتيات ،
إلتقت “إينال” مع “سمر وحنان” أخطر فتاتين بالمدينة أثناء زيارتهم “لسماح” البور سعيدية التي كانت تسشاركهن في الحجرة أثناء تصفيف شعرهن عندها لإنها تجيد فن القص للشعر والتسريحات الغريبة،وكانت لغة الحوار العين والحاجب والهمس واللمس لبعضهن البعض، فعرضن على “سماح “وصديقاتها” إينال ووفاء” أن يخرجن معا إلى نزهة بالهرم المجاور مع رجال ليس بطلاب وإدعوا أنهم صحفيين ،رفضت” وفاء وإينال” تلك الرحلة وقالت لهن كيف تصاحبن رجالا ليسوا في سنكم وماذا تفعلن معهم؟! وحظرتهن بإخبار مشرفة التمام لهن عن أفعالهن المشينة
فتضايقن منها وقالوا لها يا فلاحة يارجعية،وإنصرفن
بعد ذلك ، نبهتها سماح بأنها لاتريد أن يتربصن وينتقمن من “إينال” كحال كل الفتيات المنحرفات من رغبتهن الشديدة في جعل الفتيات مثلهن حتي يتمكن منهن وإنغراسهن في الرذيلة
لم تبالي “إينال” بنصيحة” سماح” لها وأخذتها الشجاعة الأدبية فتوجهت بشكوى إلى مشرفة المبنى وهناك حدث مالا يصدقه عقل.
هل تستقيم الأمور لإينال مع فتيات المدينة؟
وماذا عن عودة جلال وأقرانه بلا جدوى بعد سنين العمر؟
وهل يستجيب القدر لقلب بسمة وأسامة؟
فكروا معي إلى اللقاء في الفصل الرابع والستين من رواية شمس الأصيلة.