كعادتى كل يوم اشرب فنجان القهوة اثناء قراءة روايتى المفضلة.
ولكننى اليوم احسست بمرارة عجيبة فى طعمه ،مرارة شديدة تجعلنى اتركه ….ولكن… سرعان ما تشدنى اليه.
إحترت فى امره !!!
فسألت فنجانى مابك؟! لما تؤلمنى مرارتك وتجذبنى رجوع اليك ؟!
فتنهد فنجانى قائلا: ياسيدتى ليست المرارة منى فأنت من صنعتينى كالمعتاد ، سكرى كما هو ولكن مرارة ما بداخلك تغلب حلاوتى .
فشردت مع نفسى قليلا ، وانا افكر فى رده …. وفجأة…
نزلت دمعة شاردة من عينى تفجر بعدها بركان من الدموع التى كانت تتصارع وتتضارب كالامواج من تنزل من عينى اولا ؛ وتسقط لتروى صفحات روايتى المفتوحة .
اراحت الدموع قلبى ؛ ورجعت الى فنجانى ولكنى …. فوجئت بطعم حلاوته وضياع المرارة.
فعلمت حينها ان مرارة ما يجول بقلوبنا هى من تخفى حلاوة ما حولنا.
فتعلمت قبل ان انقد من حولى ؛ أن انظر قبلا بداخلى حتى لا تغطى همومى الدنيا بوشاح المرارة ؛ وتكون فى النهاية هى ….. مرارتى…..

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب