حسن التعامل وأسلوب الحوار ينبثقان من الأخلاق المفعمة بالتسامح وحسن النية اللذان لا يملكهما ثريا و لا فقيرا إلا من يملك ضميرا.
والارتقاء بالحوار البناء لا ينسجم إلا بحسن النية والصراحة المطلقة في الكلام بين الأفراد دون أي نية مبيتة تعدم مصداقية الحوار .
أما تقبل النقد البناء لا يستوفي الشروط إلا بالإستغناء عن النقد الهدام ورسم أهداف الحوار بطريقة حضارية سليمة من الشوائب المرجعية والإيديولوجيات الفردية والانسلاخ من كل الحزازات الثانوية التي تربك أدبيات الحوار المثمر.
تبقى الوسائل الناجعة للإستفادة من الحوار البناء هي المرجع الأساس لضبط مراحله، وتتمثل في: – الإنصات الحكيم – الدقة في تدبر كل ما ينطق – ضبط مخارج الكلمات الملائمة في معالجة النازلة – اجتناب التزمت في الحوار والسيطرة على مجريات النقاش من جانب أحادي. – التسامح – التنازل – ضبط النفس
سفير السلام د.محمد جستي

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي