كتب: إياد حسين
منذ أن ضرب فيروس كورونا العالم أجمع ونحن في حيرة من أمرنا نكاد لا نصدق مايحدث علي أرض الواقع الذي أصبح أليما لدرجة أننا نتسائل فيما بيننا كشباب عرب مسلمين وغير مسلمين.هل ذلك الوباء غضب من الله علي أهل الأرض جميعا وذلك لخروجهم عن النظام الذي أقره الله تعالي لسير الكون كما شاء سبحانه وتعالي.أم بسبب تجبر أهل الأرض بعضهم علي بعض حتي بات الأمر صعبا علي الجميع.أم أن الله تعالي بقدرته وعزته وجبروته أراد أن يعلم الجميع وهو علام الغيوب أنه هو الإله القوي القادر الغالب والجبار الذي لا يعبد علي الأرض سواه.
نحن نري بأم أعيننا بلادا لم تقدر علي تحمل وطأة الفيروس القاتل الذي يتحور من وقت لآخر ليصبح أشد فتكا عما كان من قبل .أقتصاديات دول عظمي تقع .
وبلاد تعلن إفلاسها. وأخري تتسول قوت شعبها وعجزت فنون الطب الحديث عن إيجاد علاج فعال يؤتي ثماره ليوقف ذلك الوحش الذي إنطلق لينهش في أجساد العباد بلا هواده أو رحمة.
وبالرغم من كل تلك الآيات المحكمات التي تتنزل علينا من المولي الكريم لكي يستيقظ الغافلون من نومهم .ليقولوا بأن الله حق وقادر علي كل شيء .نجد أن أحوال الناس علي الأرض لم تتغير أو تتبدل .
بل زادت سوءا وتعقيدا.وأصبح الشباب في كل مكان لا يتعاملون مع الوضع القائم بكل إيجابية فما زالوا يتلاعبون بأنفسهم غير عابئين بالوباء القاتل.
وهنا نقول لهم أنتم لكم دورفعال لكي ترتقوا ببلادكم .خذوا حذركم. تفاعلوا وتعاونوا مع بلادكم لكي لا تسقط كما سقطت بلاد لم نتوقع أن تسقط يوما.
المتعلمون من الشباب وكذلك غير المتعلمين عليهم دور بارز في نصح المواطنين حولهم لخطورة الموقف وتعقيده.إذهبوا للأندية ومراكز الشباب لتوعية الجماهير والحرص علي حياتهم. إطبعوا ملصقات تعلق علي الأماكن المعدة لها لتوعية الشعب حولكم .لا يكون دوركم سلبي لدرجة أن تبتعدوا عن مساعدة العباد والبلاد حتي ولو بالقليل.أستخدموا وسائل التواصل الإجتماعي في إرسال رسائل توعية وتحذير. رسائل مليئة بطرق السلامة واتباع الإجراءات الإحترازية.
لابد من الحرص علي تخذير الناس المستمر.لايجب أن نأخذ الموضوع بسخرية ولعب وضحك .فالناس حولنا يتخطفهم الموت في كل لحظة.إن فعلنا ذلك واجتهدنا رفعنا قدر بلادنا وحافظنا علي أرواحنا وسرنا من البلاد التي تثبت أقدامها إقتصاديا لنرتقي بها بالرغم من كل الصعاب حولنا .والبلاد التي تغلق حدودها أمام الجميع نفتح حدودنا لنستقبل أبطال العالي في مرة اليد..ونحن الآن ننظم بطولة قارية لكرة اليد يحضرها فرق عالمية وتلك تجربة إيجابية تحسب لنا علي أننا دولة تتقدم بكل قوة ورسالة للعالم كله بأن مصر اليوم لن تكون كما كانت من قبل، فعلي طريق التطور نسير.

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي