أنا حورية خلقت فيحاء
تحتار من حسنى كل النساء
في الروبى
أختال فتغار منى كل الأشياء
أرقص طربا
و أفرح بكل الرياء
عن مثلك
أحجب الظن بحسن اللقاء
فهيهأت هيهأت
وأن ملكت كل الدهاء
فالرفاهية حقا”
لمثلى وكل الجأه
أصدر الأمر
فبالرغبة و الرهبة
أنال حسن الجزاء
فأنا
رحيقً مختومُ
هذا وهب الله
فأنا قاعدة أستثناء
طالما كنت من الأحياء

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب