منذ قديم الزمان ونحن ندرس قوانين الطبيعة … وهي حدث طبيعي لا ندرك أسبابه، لكننا بالبحث والتدقيق في تفاصيل الحدث، نصل لمجموعة من الأسباب التي أدت لحدوثه، ومن ثم ربط هذه الأسباب بعضها بعضاً للوصول الي نتيجة لنستنتج القانون الحاكم لهذه الظاهرة، وبالتالي فأي ظاهرة طبيعية لابد لها من قوانين تحكمها.
ومن تجارب الحياة ومعاملات البشر وجدنا أن هناك ظواهر أخلاقية غريبة تجعلنا نبحث في النفس البشرية .. حتى نصل إلى الأسباب الحقيقه وراء تلك التصرفات وردود الأفعال الغريبة الصادرة عن بعض البشر.
وبربط الأحداث مع تكرارها المستمر نتوصل لقانون يحكم هذه الظاهرة، ألا وهو..
قانون التخلي.
وهو أنه لا بقاء لأحد، وجميعنا مجرد فترات في حياة بعضنا البعض، لا ضمان في استمرار بقاء إنسان للنهاية، فلا تعتمد علي أحد وأنت تتوقع تخليه عنك في أي وقت، خاصة حين يمكنك أنت أيضا التخلى عن جميع من يؤذيك.
قانون التخلي واجب علي كل إنسان لينعم براحته النفسية، فهو يضمن سلامه النفسي ويحمي إنسانيته من كل معتد.
القوانين لم تُسن لمعاقبه النفس إنما لتهذيبها، فإن كان هناك قوانين تحكم الظواهر الطبيعية فمن الأولى أن يكون هناك قوانين تحكم النفس البشرية.

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي