أبريل 21, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

ما وراء نهاية العالم … قصة قصيرة بقلم د.محمد عبد العزيز

 

كان “خالد” طبيب امتياز بالقصر العيني بالقاهرة متردد في اختيار التخصص المناسب له فكان دائم الشغف بالعلم واراد ان يقطع الطريق على حيرته في اختيار التخصص المناسب له طبيا بان يحاول القراءة في موضوعات اخرى بعيده عن الطب حتى يستطيع ان يتخذ قراره في صميم تخصصه العلمي بعد فترة من الصفاء الذهني يقضيها منشغلا بامور غير علمية فذهب للقراءة في امور دينية وتاريخية ليكتشف اقتراب نهاية العالم وفقا لمعظم المعتقدات الحالية والحضارات القديمة فذهب الى صديق والده وكان أستاذ دكتور في التاريخ القديم وكان يدعى “د.حازم” وقال له خالد من خلال قراءة متواضعة لي وجدت أنه تتعدد الروايات حول نهاية العالم بين مختلف الأديان والثقافات في عالم اليوم وفي عالم الحضارات القديمة ويبقى شغف السؤال حول موعد وكيفية نهاية العالم هو الشغل الشاغل للمؤمنين بالخالق وغير المؤمنين للباحثين بأدوات العلم والمنجمين بأدوات الخرافة ولكن وفقا لمعظم الحضارات القديمة والمعتقدات الحالية فأنه يوجد إجماع على فكرة اقتراب نهاية العالم فماذا ترى في تلك المسألة دكتورنا الفاضل ؟ هنا قال له د.حازم معك حق أتفق معك تماما هناك عدة حضارات قديمة توقعت نهاية العالم مثل حضارة “المايا” لكن تقديراتهم الزمنية وقصصهم لم تكن واقعية ولم تعززها أية روايات أخرى لكن هناك تقارب كبير بين رواية نهاية العالم عند المسلمين السنة ورواية نهاية العالم في أنجيل يوحنا ولدى معظم المسيحيين وهو ما يدفع للقول أيضا باقتراب نهاية العالم ووفقا لكلا الروايتين السابقتين تقع نهاية العالم بعد دمار وخراب كبير في الشام وهو ما تؤكده الأحداث الحالية مع بداية خراب كلا من سوريا ولبنان ومن قبلهما فلسطين ويعد هذا توافق كبير في رؤية نهاية العالم لدى عقيدتين مختلفتين مما يؤكد صحة الرواية فيهما عن عداهما وبالنظر الى ما يحدث في العالم وفي منطقة الشرق الأوسط ومنطقة الشام تحديدا ستكتشف أن العالم بدأ فصلا من فصول نهاية العالم لكن لا أحد يجزم متى ينتهي العالم بشكل قاطع وذلك من رحمة الخالق بعباده ثم يقاطعه خالد قائلا هل هناك من يحاول إستعجال نهاية العالم ؟ هنا يقول له د.حازم نعم إن الحركة الصهيونية العالمية تضم فئة من المتشددين والمتطرفين في الغرب والذين يسعوا جميعا ومعا لقيادة العالم حتى يتمكنوا من نشر الفوضى والفاحشة والفساد والحروب والأوبئة بهدف إستعجال أحداث نهاية العالم وإستعجال قدوم المسيح وهم لا يستعجلوا قدوم المسيح بحق ولكن يتبعوا خطوات الشيطان وينفذوا أوامر حكومة الدجال فمن يؤمن بمسيح المحبة والسلام أو لازال ينتظر القدوم الأول أو حتى القدوم الثاني لمسيح المحبة والسلام لا يمكن له أن يستعجل قدوم المسيح من خلال نشر القتل والفساد في الأرض بين الناس كافة

فوفقا لليهودية الحالية لا يحق لليهود العودة للأرض المقدسة قبل ظهور المسيح فلماذا تجمع الشتات اليهودي من كل مكان في المسكونة قبل ظهور المسيح اليست هذه مخالفة صريحة لليهودية التي يؤمن بها اليهود أنفسهم إن اليهود أنفسهم يتم خداعهم وإستغلالهم في مخطط شيطاني كبير للوقيعة بين أهل الأرض جميعا لاسيما أتباع الديانات السماوية الثلاثة اليهودية والمسيحية والإسلام ومثل هؤلاء اليهود الذين يتم الزج بهم في قضية الصراع بين أتباع الديانات السماوية وإستعجال قدوم المسيح يأتي أيضا المتشددين المسلمين الذين يدعوا السعي لإقامة دولة الخلافة الإسلامية وهي أيضا لن تعود إلا بعد ظهور المهدي المنتظر والمسيح عليهما السلام وينتظر القدوم الثاني للسيد المسيح المسلمين الى جانب المسيحيين بينما لا زال ينتظر القدوم الأول له اليهود وحدهم وتعد محاولة إقامة دولة للخلافة الان أمرا يناقض الدين الإسلامي لذلك فان كل من يسعى لنشر الفوضى وأسقاط الحكومات في الدول العربية والاسلامية من حركات متطرفة مدعومة من أنظمة وأجهزة إستخبارات غربية إنما هي تخدم مخطط إستعجال قدوم المسيح في الفكر الصهيوني المتطرف والذي يحقق مخطط الدجال لكي يتمكن الدجال من الظهور في النهاية على أنه المسيح المخلص وليس من حق اليهود العودة للارض المقدسة قبل مجيء المسيح وفق معتقدهم ووفق معتقد المسلمين لن تعود الخلافة الا بعد مجيء المسيح وظهور المهدي المنتظر لذلك فان كل تلك الصراعات ليست صراعات باسم الدين وإنما صراعات باسم الدجال صراعات باسم الشيطان وهذه هي الحقيقة وراء نهاية العالم المزعومة التي يسعى المتطرفون جميعا لها هنا يقول خالد له أتمنى لو أن هناك تخصص طبي في البصيرة وليس البصر فنحن في أمس الحاجة للبصيرة في قادم الأيام فقال له د.حازم جدد الإيمان بربك دائما ولا يغرك كل متحدث يتحدث باسم الدين وكن قاريء ودارس للأحداث بتمعن حتى تحصن نفسك من الوقوع فريسة في محاولات الخداع والسيطرة على أدمغة البشر فربما يكون القادم أكثر تغييبا وضلالا للعقول وفي النهاية يحفظ الله عباده المؤمنين بصدق في كل وقت ومكان حتى في ظل الفتن والملاحم التي تسبق نهاية العالم .

فوفقا لليهودية الحالية لا يحق لليهود العودة للأرض المقدسة قبل ظهور المسيح فلماذا تجمع الشتات اليهودي من كل مكان في المسكونة قبل ظهور المسيح اليست هذه مخالفة صريحة لليهودية التي يؤمن بها اليهود أنفسهم إن اليهود أنفسهم يتم خداعهم وإستغلالهم في مخطط شيطاني كبير للوقيعة بين أهل الأرض جميعا لاسيما أتباع الديانات السماوية الثلاثة اليهودية والمسيحية والإسلام ومثل هؤلاء اليهود الذين يتم الزج بهم في قضية الصراع بين أتباع الديانات السماوية وإستعجال قدوم المسيح يأتي أيضا المتشددين المسلمين الذين يدعوا السعي لإقامة دولة الخلافة الإسلامية وهي أيضا لن تعود إلا بعد ظهور المهدي المنتظر والمسيح عليهما السلام وينتظر القدوم الثاني للسيد المسيح المسلمين الى جانب المسيحيين بينما لا زال ينتظر القدوم الأول له اليهود وحدهم وتعد محاولة إقامة دولة للخلافة الان أمرا يناقض الدين الإسلامي لذلك فان كل من يسعى لنشر الفوضى وأسقاط الحكومات في الدول العربية والاسلامية من حركات متطرفة مدعومة من أنظمة وأجهزة إستخبارات غربية إنما هي تخدم مخطط إستعجال قدوم المسيح في الفكر الصهيوني المتطرف والذي يحقق مخطط الدجال لكي يتمكن الدجال من الظهور في النهاية على أنه المسيح المخلص وليس من حق اليهود العودة للارض المقدسة قبل مجيء المسيح وفق معتقدهم ووفق معتقد المسلمين لن تعود الخلافة الا بعد مجيء المسيح وظهور المهدي المنتظر لذلك فان كل تلك الصراعات ليست صراعات باسم الدين وإنما صراعات باسم الدجال صراعات باسم الشيطان وهذه هي الحقيقة وراء نهاية العالم المزعومة التي يسعى المتطرفون جميعا لها هنا يقول خالد له أتمنى لو أن هناك تخصص طبي في البصيرة وليس البصر فنحن في أمس الحاجة للبصيرة في قادم الأيام فقال له د.حازم جدد الإيمان بربك دائما ولا يغرك كل متحدث يتحدث باسم الدين وكن قاريء ودارس للأحداث بتمعن حتى تحصن نفسك من الوقوع فريسة في محاولات الخداع والسيطرة على أدمغة البشر فربما يكون القادم أكثر تغييبا وضلالا للعقول وفي النهاية يحفظ الله عباده المؤمنين بصدق في كل وقت ومكان حتى في ظل الفتن والملاحم التي تسبق نهاية العالم .