حوار/ هبة الببلاوي
دخل قلوب الأطفال وأسكنها بشخصية لا ينساها الجميع ومع الكبار شعروا بأنه منهم ابن البلد الجدع الوطني فهو الأسطى زكريا في ليالي الحلمية و سهيل باتع رسول رأفت الهجان لأخته شريفة و كثير من الأدوار التي لا ينساها الجميع إنه الراحل الفنان القدير سيد عزمي.
وبمناسبة الذكرى التاسعة لرحيله ألتق الحياة نيوز مع ريهام السيد عزمي ودار هذا الحديث
بدأت حديثي معها أن ترسل رسالة إلى والدها في ذكرى رحيله فقالت وصوتها به شئٍ من الحزن :
” رسالة ل بابا صعبة أوي ومش عارفه إيه اللي ممكن أقوله بس هاقوله وحشتني جداً
ومفتقداك جداً جداً.. وحاجات كتير كان نفسي تبقي معايا وللأسف أنت مش موجود فيها، كان نفسي تحضر فرحي، وتشوف أولادي ، كان نفسي توصلني لجوزي زي ما كنت بشوف في الافلام .
شعرت وهي تتحدث بأنها سعيدة بالحديث عنه والكلام عنه
وسألتها عن مرضه تقول إبنته ريهام : عن مرضه …في أواخر عام ٩٨..أصابه سرطان الرئة وظل سنتين بالمستشفي
وتعافي منه تماماً ..ودائما كان يردد :الدكتورة بتضحك عليا انا كويس ومش تعبان ومش حاسس بتعب .
وعاد اليه المرض من جديد بعد عدة سنوات وإصاب الجزء الأخر من الرئة وظل في فترة العلاج مدة طويلة تقريبا
كان مقيم في المستشفى اقامة كاملة لتظبيط جلسات العلاج ، الى أن تدهورت حالته وضعف جسمه وكان لا يقوى على
الحركة ورفض الطعام .. وقتها كنا في المنزل ،وعندما أشتد عليه مرضه احضرنا الإسعاف
ودخل في غيبوبة وتعطلت كل وظائف الجسم الى أن وافته المنية يوم الثاني من نوفمبر ، ليترك وراءه حزن
كبير من جمهوره على رحيله ، وعند إعلان خبر الوفاة قام الكثيرين بتبديل صورتهم الشخصية علي فيس بوك بصورة ” بقلظ ” تلك الشخصية التى عاشت وتربت عليها أجيال كثيرة.
وعن سؤالي لها عن نجاحه وهل كان عملة للأطفال هو سبب شهرته أم أن الأعمال الأخرى لها نصيب من شهرته وحب الجماهير له ؟
أجابت ريهام :
رغم أن ابويا عمل حاجات كتير للاطفال وكلها أعمال مميزة جداً ولها في قلوب الكثير مكانة وذكريات ..ومنها مسرحيات كثيرة لم تذاع ومسلسلات كرتون مدبلجة
لكن أعتقد أنه أثبت وجوده جداً في الأعمال الدرامية مثل زيزينيا وليالي الحلمية والشهد والدموع وكان يعشق. دوره في كناريا وشركاه ، حيث كان يشعر فيه بإختلاف كل هذه الأعمال ، والتي أثبتت وجوده وأعتقد أنه نجح في جميع أعماله الدرامية منها ومسلسلات الأطفال وهذا واضح عند ذكر أسمه نجد من يتذكره ببقلظ ومن يتذكره بزكريا ..
وعن سبب إرتباط أعماله بالمؤلف أسامة أنور عكاشة ؟
قالت ريهام .. ما لا يعرفه الجميع أن أسامة أنور عكاشة تربطنا بوالدي صلة قرابة فهو زوج بنت عمتي ، إلا أن إرتباطه به ليس لهذا السبب
وعندما تمني الكل أن يعمل مع أسامة أنور عكاشة الذي كان ومازال ايقونة وأسطورة في الكتابة ..كان بابا محظوظ بالعمل معة ولا أعتقد أن صلة القرابة كانت سبب لأن الأدوار التي سندت ل بابا كانت بناءً علي موهبته وقدرته على الإبداع وكان يعشق أسامة أنور عكاشة ككاتب ودائما يقول كتابات أسامة سلسلة ويشعر بها الجميع.
عاش طوال حياته يمتع الكبير والصغير بأعماله لم يبحث يوماً عن الشهرة بل كان راضياً بنصيبه الذى وضعه في قدر أقل مما يستحق …ابدع في كثير من الاعمال والمسرحيات ونال الكثير من الجوائز والتكريمات تقديراً لأعماله التي لا تنسى.

More Stories
المهندسة منال شفيق سليمان… عقل هندسي استثنائي يقود مشروعات التأمين الصحي في جنوب الصعيد ويصنع بصمة لا تُمحى
علياء سليمان حسن محمد سفيرة الجمال اليدوي وملكة التفاصيل
منار أحمد عبد الكريم — تمكين المرأة في الإعلام… رؤية جديدة تعيد تشكيل المشهد العربي