الكاتبة / أميمة العشماوي
فى البداية لايستطيع أحد أن ينكر صعوبة الوضع الإقتصادى الذى تمر به مصر والتحديات الخطيرة التى تواجه البلاد خلال السنوات المقبلة بالرغم من المشروعات القوية العملاقة التى يجرى تنفيذها حاليا سواء فى الكهرباء أو شبكات الطرق والكبارى وغيرها من المشاريع الأخرى وكلها مشاريع مستقبلية لن تظهر ثمارها أونتائجها فى يوم وليلة فليس من المعقول إصلاح خراب سنين مرت من الفساد فى كل مكان على أرض مصر فى سنوات تعد على أصابع اليد الواحدة إنما تحتاج إلى سنوات حتى يشعر المواطن بآثارها الإيجابية فى حياته اليومية .
والسؤال الآن ماذا نفعل الآن فى ظل هذه الظروف الإقتصادية الصعبة ؟والإجابة هنا تحتاج إلى مصارحة الشعب بحقائق هذا الوضع الصعب حتى يشارك الجميع فى تحمل المسئولية ويتحمل جزء من المعاناة عن رضى نفس بدلا من وضع المعناة كلها فوق كاهله والنتيجة أنه يلهث وراء المعلومات والشائعات المغلوطة ونصبح فى حالة من الفوضى كما كنا فى زمن مضى والتى سادت البلاد خلال سنوات ماقبل 25 يناير 2011 والآن يبدو أنه لامفر أمام الحكومة من تنفيذ القرارات المصيرية التى ظلت الحكومات السابقة تسوف فى إتخاذها وتتهرب منها خوفا من رد الفعل الشعبى عليها ولكن لاتحمل المواطن البسيط فوق طاقته نعم نعلم أن الحكومة تبذل كل جهدها لتحقق الهدف المنشود ولكن مطلوب أيضا ألا تضع المواطن فى عسرات معيشية صعب الخروج منها وهنا يكمن الخطر فمن المؤكد أن كل مصرى وطنى يغار على وطنه سوف يرفض بشدة أن يعيش بلده العريق صاحب الدور والريادة على مساعدات الدول الشقيقة والصديقة أو يمد يده من جديد إلى قروض دولية تثقل كاهل الميزانية أكثر مما هى مثقلة فى النهاية أقول إذا كان ولابد من تنفيذ تلك القرارات الصعبة طالما أنها تخدم الإقتصاد القومى وتعود فى النهاية بالخير على المواطن فإنه يتعين علينا أن نتحملها جميعا الغنى قبل الفقير والوزير قبل الغفير فالغنى جمع ملياراته من دم الفقير والوزير وصل للكرسى كى يخدم الفقير قبل الغنى وجب علينا جميعا العمل الجاد كى نعبر من عنق الزجاجة وتصل السفينة بكل ركابها إلى بر الأمان.

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي