أبريل 22, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

نظرة عامة على أداء وتوقعات الأداء للشركات المقيدة في البورصة المصرية من القطاعين الطبي والسياحي خلال عام ٢٠٢٠

 بقلم د.محمد عبد العزيز …
كاتب وباحث اقتصادي ومتخصص في الشئون الأفريقية 
أولا / أداء وتوقعات أداء الشركات العاملة في قطاع السياحة والمسجلة في البورصة المصرية :
. من الجدير بالذكر أن قطاع السياحة وقطاع الطيران هما الأكثر تضررا في مصر نتيجة تفشي وباء كورونا ومن الجدير بالذكر أن قطاع السياحة في البورصة المصرية تراجع بنسبة ١٨% خلال ٣ شهور فقط منذ اكتشاف أول حالة كورونا في مصر من منتصف فبراير وحتى منتصف مايو من العام الحالي . قامت الحكومة المصرية بإيقاف حركة الطيران بداية من مارس الماضي وبدأت العودة التدريجية للسياحة والطيران مع أخذ الإجراءات الوقائية بداية من منتصف مايو وتتم مراجعة الموقف يوميا حسب إحصائيات اصابات الكورونا . ومن الجدير بالذكر الإشارة إلى أن مقارنة أداء قطاع السياحة في العام الماضي بالعام الحالي في ظل كورونا سوف تكون قاسية جدا حيث بلغت إيرادات قطاع السياحة خلال العام المالي الماضي ١٢.٦ مليار دولار وهو أعلى مستوى تاريخي في حين تزداد التوقعات بتراجع إيرادات قطاع السياحة للعام الجاري بنسبة لا تقل عن ٦٠% مقارنة بالعام الماضي وسوف يكون الوضع قاسيا على شركات السياحة المقيدة بالبورصة المصرية لأنها الأكثر التزاما بمعايير التباعد والإجراءات الاحترازية ومعدلات الاشغال الفندقي التي لا تتجاوز ٥٠% حتى الآن رغم تراجع نسب الإصابة بكورونا في مصر وكان هدف الحكومة المصرية من التشغيل الجزئي في قطاع السياحة هو الحد من خسائر القطاع وتغطية تكاليف التشغيل لكن القطاع سوف يشهد خسائر كبيرة مع توقعات بالانكماش حتى نهاية العام الحالي .
.ثانيا / أداء وتوقعات أداء القطاع الطبي وشركات الأدوية المسجلة في البورصة المصرية :
. يتكون هذا القطاع الحيوي من ١٤ شركة مسجلة في البورصة المصرية برأسمال سوقي يتخطى ٣٠ مليار جنيه مصري حتى منتصف العام الجاري أي ما يعادل ٥.١٣% من إجمالي رأس المال السوقي للبورصة المصرية ويحتل هذا القطاع الترتيب السادس من حيث الحجم في البورصة المصرية . . بلغ حجم تداولات القطاع الطبي وشركات الأدوية ١.٦٨ مليار جنيه خلال الربع الأول للعام الحالي ٢.٠٦ مليار جنيه خلال الربع الثاني للعام الحالي واحتل القطاع المرتبة الثامنة من حيث حجم التداولات في البورصة المصرية خلال النصف الأول من العام الجاري شهد القطاع تراجعا ملحوظا في البورصة المصرية في شهري يناير وفبراير ٢٠٢٠ بقيمة ١٢% نتيجة للتراجع العالمي بسبب كورونا وتراجع المؤشر الرئيسي EGX30 في البورصة المصرية بحوالي ٣٢% لكن حقق أداء القطاع الطبي وشركات الأدوية أداء أفضل من مؤشر EGX30 الرئيسي في البورصة المصرية خلال شهر مارس ٢٠٢٠ ليسجل أداء القطاع الطبي تراجعا بنسبة ٢٠% خلال الربع الأول من العام الجاري وفي ظل زيادة حالات الإصابة في مصر ووصولها للذروة في شهري يونيو ويوليو ٢٠٢٠ حقق أداء القطاع الطبي وشركات الأدوية أداء أقل من المؤشر EGX30 الرئيسي بفارق سلبي ٠.٧% رغم ارتفاع أداء المؤشر الرئيسي للبورصة خلال الربع الثاني بحوالي ١٤.٧% وارتفاع أداء القطاع الطبي وشركات الأدوية بنسبة ١٤% خلال ذات الفترة ويمكننا القول بإيجاز انه بلغت اجمالي انخفاضات النصف الأول من العام الحالي ٢٢% للمؤشر الثلاثيني مقابل انخفاض بنسبة ٨% في القطاع الطبي وشركات الأدوية وبعد انحسار عدد إصابات كورونا في مصر ومع تطبيق مصر اشتراطات اختبار كورونا على القادمين من الخارج ومع بداية صناعة مصر للعديد من الأدوية المساعدة في علاج كورونا وتأكد خبر مشاركة مصر للصين في إنتاج اللقاح الصيني فور الانتهاء من التجارب السريرية فإن اداء القطاع الطبي وشركات الأدوية في البورصة المصرية متوقع لهم المزيد من الارتفاع خلال النصف الثاني من العام الجاري.