بقلم / عمرو فؤاد
قد نلتقي بأرواح ولا يكتب لنا رؤية ملامحها
و قد نحب كلمات مست قلوبنا دون أن نعرف كاتبها ، وقد نبكي مع عيون لم تراها أعينا ، وقد نفرح لفرح قلوب نثرت بسمتها فى قلوبنا ، ويبقى إحترام الروح أسمى عناوين المحبة .
لذلك فأنا أفضل شعور تمنحه لشعورك هو الطمائنينة ، فإذا كُنت تريد أن تَعرف من يستوطن أعماقك ، أنظر إلى من يجعلك تشعر أن الحياة جميلة مهما قست.
فمن اروع الشعور الذى يحتاجة الإنسان هو ان يكون شيء ثمين لدى شخص يخاف على فقدانه يوماً .
فندرك حينها أننا نتقدم بالعمر و نعاشر أنماط كثيرة من البشر ، ونجد أنفسنا تلقائياً نتناسا شئ أسمه «شكله حلو» «غني» «مشهور» بل نجد أنفسنا نتمايل تلقائياً إلى «الروح الحلوة» «الطاهرة» «النقية» التى نجد فيها الآمان و الطمائنينة.
فندرك حينها أن من ممكن ان يخوننا كل شيء فى الحياة ، ولكن من الصعب ان يخوننا شعورنا ، لان المرء يشعر بكل شيء فى أعماقه .
لذا تستحق قلوبنا أن تُحمل على كفوف من الراحة و الحب و الأمان ، تستحق الا تهون او يُستهان بها ، والا يصبح كسر الخواطر أمراً قابلاً للتجاوز .
فـ كنت أتسائل أحياناً !!
ما الفائدة من أن تخاف علي ولكن لا تحميني ، أن تحبني كثيراً ولكن لا تفهمني ، أن تفتقدني ولا تبحث عني ، ما الفائدة من أن أكون ضمن أشيائك ولا أكون أهمها !
لذلك فإن الأفعال هى التى تؤكد صدق المحبة و النقاء ، اما الكلام فالجميع فلاسفة.
لذا فأن بريق الرّوح لا ينطفئ ، إلاّ إذا انطفأ نور النّقاء من قلب صاحبها …
فاجبروا الخواطر ، وراعوا المشاعر ، وانتقوا كلماتكم ، وتلطفوا بأفعالكم ، وتذكروا العشرة ، ولا تؤلموا أحداً ، وقولوا للناس حُسْناً ، وعيشوا أنقياء أصفياء ؛
فهذا نهج الأنبياء وأخلاق النبلاء
فـ كن صادقاً مع نفسك .. اولاً
كن استثناء عظيما .. ملاذا آمناً
كن طمأنينة لمن تحب .. على شكل إنسان.

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب