أبريل 22, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

علامات حسن الخاتمة التي تظهر للناس الجزء الخامس 

⁩بقلم فضيلة الشيخ أحمد تركي

▪️⁩ مدرس القرآن الكريم بالأزهر الشريف

19- الموت بالحَرق وذات الجنب:

فقدو أخرج الحاكم وصححه ووافقه الذهبي من حديث جابر بن عتيك – رضي الله عنه – أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ((الشهداء سبعةٌ سِوى القَتل في سبيل الله: المَطعون شَهيد، والغَرق شهيد، وصاحب ذات الجَنْب شهيد، والمبطون شهيد، والحَرق شهيد، والذي يموت تحت الهَدم شهيد، والمرأة تموت بجُمْع شهيدة)).

20- مَن دعا بدعاء يُونس – عليه السلام – أربعين مرَّة في مرضه:

فقد أخرج الحاكم وصححه ووافقه الذهبي عن سعد بن مالك – رضي الله عنه – عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ((هل أدلُّكم على اسم الله الأعظم الذي إذا دُعي به أجاب، وإذا سُئل به أعطى، الدَّعوة التي دعا بها يُونس حيث ناداه في الظُّلمات الثَّلاث: ﴿ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴾ [الأنبياء: 87]))، فقال رجل: يا رسولَ الله، هل كانت ليونُس أَمْ للمؤمنين عامَّة؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((ألا تسمع قول الله – عز وجل -: ﴿وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [الأنبياء: 88]؟))، ثم قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((أيما مُسلمٍ دعا بها في مَرضِه أربعين مرَّةً فمات في مَرضه ذلك، أُعْطي أجرَ شهيد، وإن بَرأ، برَأ وقد غُفِر له جميعُ ذُنوبه)).

21- الموت في سبيل الدِّفاع عن الدِّين أو النَّفس أو الأهل:

فقد أخرج الإمام أحمد وأبو داود والترمذي بسند صحيح أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ((مَن قُتِل دون ماله فهو شهيدٌ، ومَن قُتِل دون أهلِه فهو شَهيد، ومَن قُتِل دون دِينه فهو شهيدٌ، ومَن قُتِل دون دَمِه فهو شهيد)).

وفي رواية عند النسائي وأحمد: ((من قُتِل دون مَظلمته فهو شهيد))؛ (صححه أحمد شاكر رحمه الله).

22- الموت في سبيل الدفاع عن المال المراد غَصْبُه:

أخرج البخاري بسنده أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ((مَن قُتِل دون ماله – وفى رواية: مَن أُريد مالُه بغير حقٍّ – فقاتل فقُتِل، فهو شَهيد)).

وفي “صحيح مسلم” من حديث أبي هريرة – رضي الله عنه – قال: “جاء رجل إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: أرأيتَ إن جاء رجل يُريد أخذَ مالي؟ قال: ((فلا تُعطه مالَك))، قال: أرأيتَ إن قاتلني، قال: ((قاتله))، قال: أرأيتَ إن قتلني، قال: ((فأنت شَهيدٌ))، قال: أرأيتَ إن قتلتُهُ؟ قال: ((فهو في النَّار)).

وعند الإمام أحمد والنَّسائي بسند صَحيح عن مُخارق – رضي الله عنه – قال: “جاء رجلٌ إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: الرَّجل يأتيني يُريد مالي؟ قال: ((ذكِّره بالله))، قال: فإن لم يَذَّكَّرْ؟ قال: ((فاسْتعِن عليه مَن حَولك من المسلمين))، قال: فإن لم يكن حولي أحدٌ من المسلمين؟ قال: ((فاستعن عليه السُّلطان))، قال: فإن نأى السلطان وعَجل عليَّ؟ قال: قاتل دون مالِك حتى تكون من شهداء الآخرة، أو تَمنعَ مالَك))؛ أي: تحميَ مالك”؛ (قال الألباني: سنده صحيح).