حرصا على مصلحة وطننا الغالي مصر وعلي إستمرار عجلة الإنتاج وعدم توقف الحياة العملية والانتاجية وكذلك لكسر الملل والإكتئاب والحالات النفسية التي إنتابت العديد والكثير من الملتزمين بالإحتياطات الاحترازية .
ومع إرتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد خلال هذه الفترة والعودة للحياة الطبيعية ومايمتلك الكثير من الخوف والرعب علي أحبابنا من الفقد برجاء تعقيم جميع المصالح الحكومية قبل عودة العاملين وتقسيم العاملين حسب مصلحة وإحتياج العمل وعدم التعسف في إجازات أو حضور أو إنصراف وأن يكون الغرض الوحيد في ظل هذه الفترة العصيبة هو إن مفيش شغل يقف والعمل يستمر حفاظا علي المصلحة العامة وأيضا الحفاظ علي صحة المواطنين والحد من انتشار المرض .
وأريد ان أشير إلى أنه ليس فقط أصحاب الأمراض المزمنة أو كبار السن أو من لديهم أطفال حتى الثانية عشر هم فقط المعرضين للخطر فحسب فهناك شباب من الممكن أن تكون مناعتهم قوية ولكن حاملين للمرض يعود الي بيته يكون مصدر لنقل العدوي لأب او أم او أخ أو أخت أو زوجه مناعتها ضعيفه هم يصابوا وهو لم يظهر علية أعراض المرض .
رجاءاً من جميع المسؤلين في كل مكان الليونة والسلاسة في التعامل وإتباع الاحتياطات الاحترازية للحفاظ علي العاملين بكل مؤسسه ولانتناسي أننا جميعا في مركب واحدة .
وأتمني اتخاذ كل الإجراءات المشددة في الأسواق والمولات والبنوك وجميع أماكن التجمع والحفاظ علي راحة المواطنين ووضع ألية منظمه لعدم الإزدحام وكذلك العقوبة لكل من لايلتزم بالإحتياطات الإحترازيه سواء مواطن أو مسؤل .
نحن نعيش فترة عصيبة ولابد من التشدد والحرص في ظل التعايش مع الفيروس حتي نتخطي هذه المحنه بسلام .
“الحفاظ علي الأخرين حفاظ علي نفسك وعلي أسرتك والمجتمع بأثره”.

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي