بقلم : منى الحديدي
يعيش الشعب المصرى كمثيلة من شعوب كثيرة فترة من أصعب الفترات التي مر بها
ترتجف القلوب خوفا علي فقدان غالي أو عزيز جائنا فيروس كورونا ليعلمنا وينبهنا أن الموت قريب جدا من كل منا وليس لهذه الحياة أي قيمة تذكر سوي ماقدمه الانسان لأخرته .
قامت الحكومة المصرية خلال هذه الفترة بتقديم كل ماتملك من مساعدة ودعم للمؤسسات حرصا علي حياة المواطنين ومازالت مستمرة في تقديم كل ماهو في صالح المواطن ولحمايته في ظل هذة الجائحة .
وبعد ماسلكت الحكومه إتباع جميع الإحتياطات الإحترازيه لمواجهة فيروس كورونا المستجد في جميع أنحاء الجمهوريه ووجدنا وشاهدنا ان كان هناك من الشعب الملتزم بهذه الإجراءات والبعض الأخر لديه لاوعي وكأنه لايشعر ولا يعي حجم الكارثه والمأساه عند انتشار الفيروس على نطاق واسع في حالة عدم الالتزام بهذه الاحتياطات الإحترازية
قامت الحكومه بحظر التجوال لفترات عديدة وغلق وتوقف العديد من الانشطة الرياضية والمطاعم والمدارس والجامعات ….والعديد من القرارات في ظل هذه الفترة
ولكن لايمكن ان تتوقف عجلة الإنتاج حتي لايتأثر إقتصادنا القومي في ظل هذه الجائحة
ومن هنا أصبح لزاما علينا جميعا كمواطنيين مصريين ان نتعايش ونلتزم بجميع الاحتياطات الإحترازية لمواجهة هذا الوباء وفي نفس الوقت تستمر عجلة الإنتاج والعمل في جميع مؤسسات الدولة مع وضع اليات مناسبة لهذة الازمة التي تمر بها البلاد
أصبح ارتداء الماسك واستعمال الكحول أو المطهرات ضرورة من الضروريات التي يجب ان يلتزم بها كل مواطن من اجل حماية نفسه وأسرته والأخرين
وكما تعودتم مني قرائي الأعزاء إني دائما ابحث وادقق في اوجاع المواطن البسيط او المواطن العادي فيما لايقدر عليه أو مايرهقه
خلال الفترة السابقه أخد موضوع الماسكات أو الكمامات يشغل تفكير كل من يريد الإستفادة من وراء هذه الأزمه او بالمعني الحقيقي والدارج والملموس إستغلال المواطن واللعب بضروريات الأزمة وتعطيش الأسواق من أجل المكسب الزائد بمعني أصح كانت سبوبه للعديد من المصانع والتجار وأماكن البيع المختلفه نهيا عن المنتح الردئ وخامات ليس لها أي تاثير علي الحماية ولا منع العدوي ولكنها مجرد شكل فقط بلا فائدة .
وإستنزفت أموال كثيرة جدا من دم المواطنين لهذه الفئه الفاسدة التي تلاعبت بأوجاع وصحة البشر
وبالفعل تم ضبط العديد والكثير من المصانع والماسكات الغير صالحة والغير مطابقة للمواصفات لحماية المواطن .
ومؤخرا اصبحت الكمامة او الماسك الزامي علي كل مواطن ارتدائه في اماكن التجمعات والاماكن العامة او خارج منزله عموما فكيف يستطيع المواطن البسيط ان ياتي يوميا بماسك بقيمة ٦ او٧ أو ١٠ جنيه دعونا نحسبها سويا اذا فرضنا أن من الأسرة الواحده بخرج ٣ افراد في اليوم خارج المنزل يعني ممكن يصل الي مبلغ ١٠٠٠ جنيه في الشهر لزوم الماسك فقط وخصوصا اذا تم تغيره في اليوم مرتين حرصا علي سلامة المواطن وغير المطهرات التي يجب استعمالها فمن اين ياتي لهذا البند الجديد والدخيل علي حياة وبيوت المصريين وخصوصا البسطاء واصحاب العمالة الغير منتظمة وموظفي الحكومة اصحاب الرواتب البسيطة التي يادوب تكفي المعيشة .
ومن خلال هذا المقال الذي يحمل بين سطوره الرحمة والاحساس بالمواطن ورفع الضغط عنه لحماية نفسه والاخرين من هذا الفيروس اللعين والاعتراف والفخر لما قدمتة الدولة المصرية لجموع الشعب المصري في ظل هذه الجائحة اناشد
فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس مصر
معالي رئيس مجلس الوزراء المصري
جيش مصر العظيم
معالي وزيرة الصحة
معالي وزير التموين
وجميع المسؤلين في هذا الشان
بإدراج الماسكات والكحول والمطهرات خلال هذة الفترة العصيبة علي البطاقات التموينية وتكون بسعر رمزي يحصل عليها المواطن ببطاقته التموينية او البطاقة الشخصية او كمان يصدر من قرارات للصالح العام
بدلا من سلع عديدة لا يقبل عليها المواطن في التموين
ويكون هناك حل او نظام لمن ليس لديهم بطاقة تموينية لتحقيق العدالة بين المواطنين
وكذلك اطالب توفير الماسكات او الكمامات
في المولات التجارية مجانا للمترددين عليها
وايضا للموظفين في المصالح الحكوميه وللطلاب اثناء تادية الامتحانات
وان يكون كل مدير مصلحة او مؤسسه بالقطاعين الخاص والعام مسؤل عن توفير الماسك او الكمامه للعاملين لديه
ويكون ذلك بالتنسيق مع مصانع جيشنا العظيم السند في الشدائد والازمات
وتوضع قرارات رادعة وقوية لكل من يخفيها او يقتنيها ويمنعها عن اي مواطن
حفظ الله مصر أمنه مطمئنه وحفظ الله رئيسنا وجيشنا العظيم .

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي