في ظل المتغيرات و الظروف الحياتية القاسية ،و في ظل الثقافات المجتمعية الخاطئة الناتجة عن العديد من الموروثات والعادات الهشة تجاه المرأة ،تجد بأن سلطة الرجل هي الغالبة في جميع المجالات الحياتية ،فتظل المرأة تكدح، و تعافر مع مجموعة متطلبات لابد أن تقوم بها تجاه زوجها .حيث هذا هو الذي تربت و نشأت عليه ،من طاعة الزوج،و الاصغاء له،و احترامه ،و الوقوف بجانبة في السراء والضراء وكل مواقف الحياة من رخاء ،و شدة،من جهه تجد بعض النساء شريحة تكاد أن تكون بمعدل30%حسب ما أثبتت بعض الدراسات يتعاملن مع أزواجهن بمنتهى القسوة والجبروت و تظن بأن الحياة الزوجية هكذا و أنه من المفترض بأن نتعامل مع الزوج بهذا الأسلوب.
نجدها مقصرة كل التقصير في واجبات زوجها وأبنائها حيث الحرمان من حقوق الزوج والتقدير الكبير معه .
و ما أن تظلم زوجها يعني هي تظلم نفسها قبل أن تظلم الزوج ،و هذا كله ناتج من التربية و النشأة الخاطئة من قبل أسرتها ،و أيضا هو خلل نفسي تمر به الزوجة ،و نتيجة لذلك يظل الزوج يتحمل و يقسو على نفسه حتى تستمر الأسرة و تستمر الحياة،و النتيجة هى استمرار التعامل القاسي من قبل الزوجة والمدمر للرجل،و الأبناء على حد سواء ،و ما عليه إلا الصبر و تحمل مرارة الايام والليل مع زوجة لا تعرف للإنسانية معني ،فيكون ضحية لتلك الزوجة المقصرة ،و ضحية اختيار خاطيء منذ البداية،و ضحية ظروف صعبة و ما علية الا أن يصبر عليها لعلها ترجع لصوابها،او أن يرجع لها عقلها الذي سلب منها .
تستمر الحياة بمرارتها فتتعسر الأمور و يستفحل الأمر بالنسبة للزوجة حتى يأتي الوقت الذي ينفذ الصبر و يطلق الزوج زوجته.
في هذه الحالة فإن المرأة ظالمة لزوجها وهي تستحق الطلاق ،و مع مرور الأيام تكتشف بأنها كانت تعيش في غلطة كبيرة ،فتندم في وقت لا ينفع فيه الندم.
على كل امرأة مقدمة على الزواج أن تراعي الله في نفسها و في زوجها حتى تنجح في المؤسسة الزوجية،و يكون التفاهم هو العنوان للحياة حتى تنتج أسرة سعيدة خالية من أي تعقيدات وناجحة في الحياة.

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي